افتتح بالملح وختم به عوفي من اثنين وسبعين نوعا من أنواع البلاء منها الجنون والجذام والبرص .
المحاسن : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ اللّه ( عزّ وجلّ ) أوحى إلى موسى بن عمران :
ابدأ بالملح واختم بالملح فانّ في الملح دواء من سبعين داء أهونها الجذام والبرص ووجع الحلق والأضراس ووجع البطن .
المحاسن : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من ذرّ الملح على أول لقمة يأكلها فقد استقبل الغنى « 1 » .
أقول : قال ابن الأعسم :
ابدأ بأكل الملح قبل المائدة * واختم به فكم به من فائدة
فانّه شفاء كلّ داء * يدفع سبعين من البلاء
ويأتي في « نزه » حديث في الملح وتقدّم في « خلل » .
النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « انّ اللّه وملائكته يصلّون على خوان عليه خلّ وملح » ،
وقد وردت روايات كثيرة : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عالج سمّ العقرب بالملح
وتقدّم بعضها في « عقرب » .
مدح الوجه المليح
علل الشرايع : النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عليكم بالوجوه الملاح والحدق السود فانّ اللّه يستحي أن يعذّب الوجه المليح بالنار « 2 » .
المناقب : قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كان يوسف حسن ولكنني أملح « 3 » .
ملك :
باب حقيقة الملائكة وصفاتهم وشؤونهم وأطوارهم « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 202 / 892 ، ج : 66 / 399 .
( 2 ) ق : 3 / 11 / 78 ، ج : 5 / 281 .
( 3 ) ق : 6 / 12 / 190 ، ج : 16 / 408 .
( 4 ) ق : 14 / 24 / 220 ، ج : 59 / 144 .