تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
افتتح بالملح وختم به عوفي من اثنين وسبعين نوعا من أنواع البلاء منها الجنون والجذام والبرص . المحاسن : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ اللّه ( عزّ وجلّ ) أوحى إلى موسى بن عمران : ابدأ بالملح واختم بالملح فانّ في الملح دواء من سبعين داء أهونها الجذام والبرص ووجع الحلق والأضراس ووجع البطن . المحاسن : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من ذرّ الملح على أول لقمة يأكلها فقد استقبل الغنى « 1 » . أقول : قال ابن الأعسم :
ابدأ بأكل الملح قبل المائدة * واختم به فكم به من فائدة فانّه شفاء كلّ داء * يدفع سبعين من البلاء
ويأتي في « نزه » حديث في الملح وتقدّم في « خلل » . النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « انّ اللّه وملائكته يصلّون على خوان عليه خلّ وملح » ، وقد وردت روايات كثيرة : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عالج سمّ العقرب بالملح وتقدّم بعضها في « عقرب » .

مدح الوجه المليح

علل الشرايع : النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : عليكم بالوجوه الملاح والحدق السود فانّ اللّه يستحي أن يعذّب الوجه المليح بالنار « 2 » . المناقب : قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كان يوسف حسن ولكنني أملح « 3 » .

ملك :

باب حقيقة الملائكة وصفاتهم وشؤونهم وأطوارهم « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 202 / 892 ، ج : 66 / 399 . ( 2 ) ق : 3 / 11 / 78 ، ج : 5 / 281 . ( 3 ) ق : 6 / 12 / 190 ، ج : 16 / 408 . ( 4 ) ق : 14 / 24 / 220 ، ج : 59 / 144 .