للّه الذي أنجى بي اليوم نسمة من النار « 1 » .
في انّ عمر كان يأخذ عن رجل من يهود ويكتب عنه فنهاه الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن ذلك ، ويأتي الإشارة إلى ذلك في « هوك » « 2 » .
خبر اليهودي الذي كان يبكي على « 3 » أمير المؤمنين عليه السّلام وحكى فقد حميره باختطاف الجنّ وما فعل به أمير المؤمنين من الإحسان والتفضّل « 4 » .
خبر اليهودي : الذي جاء إلى أبي بكر وسأله عن أموال أبيه أين وضعها فبعثه أمير المؤمنين عليه السّلام إلى وادي برهوت ليسأل أباه « 5 » .
إضاءة ملاءة فاطمة ( صلوات اللّه عليها ) في بيت اليهودي الذي أقرض أمير المؤمنين عليه السّلام شعيرا واسترهنه الملاءة « 6 » .
الخرايج : روي : انّ اليهود كان لهم عرس فجاءوا إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وسألوه أن يبعث إلى عرسهم فاطمة ( صلوات اللّه عليها ) « 7 » .
الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام : انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أتي باليهوديّة التي سمّت الشاة للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال لها : ما حملك على ما صنعت ؟ فقالت : قلت إن كان نبيّا لم يضرّه وإن كان ملكا أرحت الناس منه ، قال : فعفى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عنها .
بيان : يدلّ على حسن العفو ، واختلف مخالفونا في انّه هل قتلها أم لا فقيل انّه عفى عنها ولم يقتلها وقيل قتلها ، ورووا عن ابن عبّاس انّه دفعها إلى أولياء بشر وقد كان أكل من الشاة فمات فقتلوها وبه جمعوا بين الروايات « 8 »
هامش
( 1 ) ق : 6 / 67 / 688 ، ج : 22 / 73 .
( 2 ) ق : 8 / 20 / 209 و 211 ، ج : - .
( 3 ) هكذا في المتن ، والصحيح : عند .
( 4 ) ق : 9 / 82 / 388 ، ج : 39 / 189 .
( 5 ) ق : 9 / 109 / 555 ، ج : 41 / 196 .
( 6 ) ق : 10 / 3 / 11 و 15 ، ج : 43 / 30 و 47 .
( 7 ) ق : 10 / 3 / 11 ، ج : 43 / 30 .
( 8 ) ق : كتاب الأخلاق / 55 / 213 ، ج : 71 / 402 .