استرجاع الحسين عليه السّلام : في مصيبتهما وقوله « رحمة اللّه عليهما » مرارا « 1 » .
أقول : قال شيخنا في ( المستدرك ) : هاني بن عروة المرادي المذحجي ، في ( مروج الذهب ) لعليّ بن الحسين المسعودي : كان هاني بن عروة المرادي شيخ مراد وزعيمها يركب في أربعة آلاف دارع وثمانية آلاف راجل فإذا أجابتها أحلافها من كندة وغيرها كان في ثلاثين ألف دارع ، وفي ( حبيب السير ) : كان من أشراف الكوفة وأعيان الشيعة قال : وروي انّه قد أدرك النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتشرّف بصحبته وكان يوم قتل ابن تسع وثمانين سنة ، إلى آخر ما قال في حاله ، وأنا قد ذكرت بعض ما يتعلق به في كتاب ( نفس المهموم ) فنكتفي هنا بما ذكرناه هناك .
أمّ هاني
أمّ هاني بنت أبي طالب أخت عليّ عليه السّلام ، كان الإسراء برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من دارها « 2 » .
ما جرى بين أمّ هاني وعليّ عليه السّلام في غزاة فتح [ مكّة ] : وورودها على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم شاكية إليه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يغتسل في قبّة وفاطمة عليها السّلام تستره وقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مرحبا بك يا أمّ هاني ، وقوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : قد أجرت من أجرت « 3 » .
أقول : قد تقدّم في « خلل » ما يتعلق بذلك .
النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في فضائل الحسنين عليهما السّلام : ألا أخبركم أيّها الناس بخير الناس عمّا وعمّة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه ، قال : الحسن والحسين عليهما السّلام عمّهما جعفر بن أبي طالب وعمّتهما أمّ هاني بنت أبي طالب « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 10 / 37 / 186 ، ج : 44 / 373 .
( 2 ) ق : 6 / 33 / 366 ، ج : 18 / 282 .
( 3 ) ق : 6 / 57 / 604 ، ج : 21 / 131 .
( 4 ) ق : 10 / 12 / 84 ، ج : 43 / 302 .