أصبح وأمسى والدنيا أكبر همّه جعل اللّه الفقر بين عينيه وشتّت عليه أمره ولم ينل من الدنيا الّا ما قسم له « 1 » .
دعوات الراونديّ : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّ من الذنوب ذنوبا لا يكفّرها صلاة ولا صدقة ، قيل : يا رسول اللّه فما يكفّرها ؟ قال : الهموم في طلب المعيشة .
وروي : انّ داود عليه السّلام قال : الهي أمرتني أن أطهّر وجهي وبدني ورجلي بالماء فبما ذا أطهّر لك قلبي ؟ قال : بالهموم والغموم .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّه ليأتي على الرجل منكم زمان لا يكتب عليه سيّئة وذلك انّه مبتلى بهمّ المعاش ، وقال : انّ اللّه يحبّ كلّ قلب حزين ،
وسئل : أين اللّه تعالى ؟ فقال : عند المنكسرة قلوبهم .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : انّ الهمّ ليذهب بذنوب المسلم ، .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : ما اكتحل أحد بمثل مكحول الحزن « 2 » .
الكافي : عن الصادق عليه السّلام : من لم يهتمّ بأمور المسلمين فليس بمسلم .
الكافي : عنه عليه السّلام انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : من أصبح لا يهتمّ بأمور المسلمين فليس منهم ، ومن سمع رجلا ينادي يا للمسلمين فلم يجبه فليس بمسلم « 3 » .
الخبر المتضمّن لكثرة اهتمام أبي الحسن الهادي عليه السّلام في أداء دين رجل من الأعراب « 4 » .
باب ما يورث الهمّ والغمّ والتهمة ودفعها « 5 » .
الفرق بين الهمّ والغمّ
قد يفرّق بين الهمّ والغمّ بأن الهمّ ما يقدر الإنسان على إزالته كالإفلاس ، والغمّ
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 25 / 93 ، ج : 73 / 104 .
( 2 ) ق : كتاب الكفر / 28 / 105 ، ج : 73 / 157 .
( 3 ) ق : كتاب العشرة / 20 / 96 ، ج : 74 / 339 .
( 4 ) ق : 12 / 31 / 140 ، ج : 50 / 175 .
( 5 ) ق : 16 / 62 / 92 ، ج : 76 / 321 .