ولد السابع فاللّه اللّه في أديانكم لا يزيلكم أحد عنها . . . الخ .
باب ما جاء عن الرضا ( صلوات اللّه عليه ) في ذلك « 1 » .
كمال الدين : عن أحمد بن زكريا قال : قال لي الرضا عليه السّلام : أين منزلك ببغداد ؟
قلت : الكرخ ، قال : أما انّه أسلم موضع ، ولا بدّ من فتنة صمّاء صيلم يسقط فيها كلّ وليجة وبطانة وذلك بعد فقدان الشيعة الثالث من ولدي .
باب ما روي في ذلك عن الجواد عليه السّلام « 2 » .
كمال الدين : عن عبد العظيم الحسني قال : قلت لمحمّد بن عليّ بن موسى عليهم السّلام : انّي لأرجو أن تكون القائم من أهل بيت محمد ( صلوات اللّه عليه وآله ) الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، فقال : يا أبا القاسم ما منّا الّا قائم بأمر اللّه ( عزّ وجلّ ) وهاد إلى دينه ولكنّ القائم الذي يطهّر اللّه به الأرض من أهل الكفر والجحود ويملأها عدلا وقسطا هو الذي يخفى على الناس ولادته ويغيب عنهم شخصه ويحرم عليهم تسميته وهو سميّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكنيّه وهو الذي تطوى له الأرض ويذلّ له كلّ صعب ، يجتمع إليه أصحابه عدّة أهل بدر ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض وذلك قول اللّه ( عزّ وجلّ ) :
« أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
« 3 » فإذا اجتمعت له هذه العدّة من أهل الإخلاص أظهر أمره فإذا أكمل له العقد وهو عشرة آلاف رجل خرج بإذن اللّه ( عزّ وجلّ ) فلا يزال يقتل أعداء اللّه حتّى يرضى اللّه ( عزّ وجلّ ) ، قال عبد العظيم : فقلت له : يا سيّدي وكيف يعلم انّ اللّه قد رضي ؟ قال : يلقي في قلبه الرحمة فإذا وصل المدينة أخرج اللات والعزّى فأحرقهما « 4 » .
هامش
( 1 ) ق : 13 / 13 / 38 ، ج : 51 / 152 .
( 2 ) ق : 13 / 14 / 38 ، ج : 51 / 156 .
( 3 ) سورة البقرة / الآية 148 .
( 4 ) ق : 13 / 31 / 174 ، ج : 52 / 283 .