« شَدِيداً »
« 1 » الآيات .
تفسير : اختلف في سبب تفقّده فقيل انّه احتاج إليه في سفره ليدلّه على الماء ، يقال انّه يرى الماء في بطن الأرض كما نراه في القارورة « 2 » .
باب ما كتب على جناح الهدهد من فضل آل محمّد عليهم السّلام « 3 » ؛ فيه انّه مكتوب بالسريانيّة « آل محمّد خير البريّة » « 4 » .
: شكاية هدهد إلى الصادق عليه السّلام من حيّة كانت تأكل فراخها فدعا عليه السّلام عليها فماتت « 5 » .
ما ذكره الدميري في ( حياة الحيوان ) في أحوال الهدهد وقال فيه : حكى القزوينيّ انّ الهدهد قال لسليمان : أريد أن تكون في ضيافتي قال : أنا وحدي ؟ قال :
لا بل أنت وعسكرك في جزيرة كذا في يوم كذا ، فحضر سليمان عليه السّلام بجنوده فطار الهدهد فاصطاد جرادة وخنقها ورمى بها في البحر وقال : كلوا يا نبيّ اللّه من فاته اللحم ناله المرق فضحك سليمان عليه السّلام ، إلى أن قال : وقال عكرمة : إنّما صرف سليمان عن ذبح الهدهد لأنّه كان بارّا بوالديه ينقل الطعام اليهما فيزقّهما في حالة كبرهما ، وقال الجاحظ : وهو وفّاء حفوظ ذو ودّ ، وذلك انّه إذا غابت أنثاه لم يأكل ولم يشرب ولم يشتغل بطلب طعم ولا غيره ولا يقطع الصياح حتّى تعود إليه ، فإن حدث حادث أعدمه إيّاها لم يسفد بعدها أنثى أبدا ولم يزل صائحا عليها ما عاش ولم يشبع أبدا من طعم بل يناله منه ما يمسك رمقه إلى أن يشرف على الموت فعند ذلك ينال منه يسيرا « 6 » .
هامش
( 1 ) سورة النمل / الآية 20 - 21 .
( 2 ) ق : 5 / 58 / 360 ، ج : 14 / 116 .
ق : 14 / 94 / 657 ، ج : 64 / 21 .
( 3 ) ق : 7 / 136 / 414 ، ج : 27 / 261 .
( 4 ) ق : 7 / 136 / 414 ، ج : 27 / 261 .
( 5 ) ق : 11 / 27 / 135 ، ج : 47 / 108 .
( 6 ) ق : 14 / 103 / 722 ، ج : 64 / 288 .