باب انّ حبّهم عليهم السّلام علامة طيب الولادة وبغضهم علامة خبث الولادة « 1 » .
التوصية في حقّ الوالدين
باب برّ الوالدين والأولاد وحقوق بعضهم على بعض والمنع من العقوق « 2 » .
« وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً . . . »
إلى
« غَفُوراً »
« 3 » .
« وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ * وَإِنْ جاهَداكَ »
« 4 » الآية .
الكافي : عن محمّد بن مروان قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : انّ رجلا أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه أوصني ، فقال : لا تشرك باللّه شيئا وإن حرقت بالنار وعذّبت الّا وقلبك مطمئنّ بالإيمان ، ووالديك فأطعهما وبرّهما حيّين كانا أو ميّتين وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل فانّ ذلك من الإيمان .
في حقوق الوالدين
بيان : قال المحقق الأردبيلي قدّس سرّه : العقل والنقل يدلّان على تحريم العقوق ، ويفهم وجوب متابعة الوالدين وطاعتهما من الآيات والأخبار وصرّح به بعض العلماء أيضا ، قال في ( مجمع البيان ) :
« وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً »
أي قضى بالوالدين إحسانا أو أوصى بهما إحسانا ، وخصّ حال الكبر وإن كان الواجب طاعة الوالدين على كلّ حال لأنّ الحاجة أكثر في تلك الحال ، وقال الفقهاء : للوالدين منع الولد عن الغزو والجهاد ما لم يتعيّن عليه بتعيين الإمام عليه السّلام أو بهجوم الكفّار على
هامش
( 1 ) ق : 7 / 125 / 389 ، ج : 27 / 145 .
( 2 ) ق : كتاب العشرة / 2 / 9 ، ج : 74 / 22 .
( 3 ) سورة الإسراء / الآية 23 - 25 .
( 4 ) سورة لقمان / الآية 14 و 15 .