يتيما « 1 » .
الخرايج : عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن عيسى بن شيخ قال : دخل الحسن العسكريّ عليه السّلام علينا الحبس وكنت به عارفا فقال لي : لك خمس وستّون سنة وشهر ويومان ، وكان معي كتاب دعاء عليه تاريخ مولدي وانّي نظرت فيه فكان كما قال عليه السّلام ، ثمّ قال : هل رزقت ولدا ؟ فقلت : لا ، فقال : اللّهم ارزقه ولدا يكون له عضدا فنعم العضد الولد ، ثمّ تمثّل عليه السّلام :
من كان ذا عضد يدرك ظلامته * انّ الذليل الذي ليست له عضد
فقلت له عليه السّلام : ألك ولد ؟ قال : اي واللّه سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطا وعدلا فأمّا الآن فلا ، ثمّ تمثّل عليه السّلام :
لعلّك يوما ان تراني كأنّما * بنيّ حواليّ الأسود اللّوابد
فانّ تميما قبل أن يلد الحصى * أقام زمانا وهو في الناس واحد « 2 »
ما يظهر منه ذمّ كثرة المال والولد « 3 » .
أقول : تقدّم في « غلم » ما يتعلق بالولد إذا كان غلاما .
في كيفية ولادة الأوصياء وحمل أمّهاتهم بهم عليهم السّلام « 4 » .
باب أحوال ولادتهم عليهم السّلام وانعقاد نطفهم وأحوالهم عند الولادة وبركات ولادتهم « 5 » .
أقول : يأتي في « ولى » حديث في ولادة كلّ وليّ للّه .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 70 / 401 ، ج : 14 / 287 .
( 2 ) ق : 13 / 15 / 40 ، ج : 51 / 162 .
( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 57 / 236 ، ج : 72 / 64 .
( 4 ) ق : 6 / 3 / 69 ، ج : 15 / 295 .
( 5 ) ق : 7 / 69 / 189 ، ج : 25 / 36 .
ق : 7 / 93 / 307 ، ج : 26 / 132 .
ق : 13 / 1 / 3 و 6 ، ج : 51 / 13 - 17 و 24 .