الرخجي فمنع الناس من برّ آل أبي طالب وكان لا يبلغه انّ أحدا برّ أحدا منهم بشيء وإن قلّ الّا أنهكه عقوبة وأثقله غرما حتّى كان القميص يكون بين جماعة من العلويّات يصلّين فيه واحدة بعد واحدة ثمّ ينزعنه ويجلسن على مغازلهنّ عواري حواسر ، إلى أن قتل المتوكّل فعطف المنتصر عليهم وأحسن إليهم ووجّه بمال فرّقه فيهم وكان يؤثر مخالفة أبيه في جميع أحواله ومضادّة مذهبه طعنا عليه ونفرة لفعله ، انتهى .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 577
مساهمون: الشيخ عباس القمي
ص٥٧٧