السميع البصير ، فأمّا الأئمة فإنهم يسألون اللّه فيخلق ويسألون اللّه فيرزق ايجابا لمسألتهم وإعظاما لحقّهم « 1 » .
غيبة الطوسيّ : قد كان في زمان السفراء المحمودين أقوام ثقات ترد عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة منهم أبو الحسين محمّد بن جعفر الأسدي ومنهم أحمد بن إسحاق وجماعة خرج التوقيع في مدحهم « 2 » .
التوقيع الخارج بلعن الشلمغاني وارتداده وإلحاده ( لعنه اللّه ) « 3 » .
باب ما خرج من توقيعات الامام صاحب الزمان ( صلوات اللّه عليه ) « 4 » ، فيه التوقيعات في جواب مسائل محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميري « 5 » .
التوقيع في تعليم كيفية الزيارة إذا أريد التوجه بهم عليهم السّلام « 6 » ، وتقدم في « فيد » ما يتعلق بالشيخ المفيد من التوقيعين .
التوقيع الذي خرج فيمن ارتاب فيه : بسم اللّه الرحمن الرحيم عافانا اللّه وإيّاكم من الفتن . . . إلى قوله : انّ اللّه معنا فلا فاقة بنا إلى غيره ، والحقّ معنا فلن يوحشنا من قعد عنّا ، ونحن صنايع ربّنا والخلق بعد صنايعنا ، يا هؤلاء ما لكم في الريب تتردّدون وفي الحيرة تنعكسون ؟ أو ما سمعتم اللّه ( عزّ وجلّ ) يقول :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ »
« 7 » ؟ أو ما علمتم ما جاءت به الآثار ممّا يكون ويحدث في أئمّتكم على الماضين والباقين منهم عليهم السّلام ؟ أو ما رأيتم كيف جعل اللّه لكم معاقل تأوون إليها وأعلاما تهتدون بها من لدن آدم إلى أن ظهر
هامش
( 1 ) ق : 7 / 81 / 260 ، ج : 25 / 329 .
( 2 ) ق : 13 / 22 / 99 ، ج : 51 / 362 .
( 3 ) ق : 13 / 28 / 102 و 104 ، ج : 51 / 375 و 380 .
( 4 ) ق : 13 / 37 / 237 ، ج : 53 / 150 .
( 5 ) ق : 13 / 37 / 237 ، ج : 53 / 151 .
( 6 ) ق : 13 / 37 / 242 ، ج : 53 / 171 .
( 7 ) سورة النساء / الآية 59 .