والفرصة .
وقر :
ذمّ توقير المبدع
روي : من مشى إلى صاحب بدعة فوقّره فقد مشى في هدم الإسلام « 1 » .
تقدّم في « شيب » فضل توقير ذي شيبة في الإسلام .
المحاسن : عن عليّ ( صلوات اللّه عليه ) قال : من وقّر مسجدا لقي اللّه ( عزّ وجلّ ) يوم يلقاه ضاحكا مستبشرا وأعطاه كتابه بيمينه « 2 » .
أقول : قال العلّامة الطباطبائي في ( الدرّة الباهرة ) :
لا تجعلنّ مسجدا طريقا * وقّره إذ كان به حقيقا
توقير النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة عليهم السّلام
باب آداب العشرة مع النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وتفخيمه وتوقيره في حياته وبعد مماته « 3 » .
ذكر ما ورد عن الحسين بن عليّ عليهما السّلام عند حمل جنازة أخيه أبي محمّد عليه السّلام فيما يتعلق بذلك « 4 » .
الخرايج : روي عن الحلبيّ عن الصادق عليه السّلام قال : دخل الناس على أبي قالوا : ما حدّ الإمام ؟ قال : حدّه عظيم ، إذا دخلتم عليه فوقّروه وعظّموه وآمنوا بما جاء من شيء وعليه أن يهديكم ، وفيه خصلة إذا دخلتم عليه لم يقدر أحد أن يملأ عينه منه إجلالا وهيبة لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كذلك كان وكذلك يكون الإمام « 5 » .
: كان عبد اللّه مسكان ممّن يوقّر الصادق عليه السّلام بحيث لا يدخل عليه شفقة أن
هامش
( 1 ) ق : 1 / 39 / 163 ، ج : 2 / 304 .
( 2 ) ق : 3 / 49 / 278 ، ج : 7 / 304 .
( 3 ) ق : 6 / 14 / 195 ، ج : 17 / 15 .
( 4 ) ق : 10 / 22 / 133 ، ج : 44 / 141 و 143 .
( 5 ) ق : 11 / 16 / 69 ، ج : 46 / 244 .