تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣

باب الواو بعده الضاد

وضا :

الوضوء وما يتعلق به

باب علل الوضوء وثوابه وعقاب تركه « 1 » . ثواب الأعمال : عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : من توضّأ للمغرب كان وضوءه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في نهاره ما خلا الكبائر ، ومن توضّأ لصلاة الصبح كان وضوءه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في ليلته ما خلا الكبائر « 2 » . باب في وجوب الوضوء وكيفيّة أحكامه « 3 » .
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ »
« 4 » الآية وتفسيرها « 5 » . تفسير العيّاشيّ : روى زرارة وأبو حنيفة عن أبي بكر بن حزم قال : توضّأ رجل فمسح على خفّيه فدخل المسجد فصلّى فجاء عليّ عليه السّلام فوطأ على رقبته فقال : ويلك تصلّي على غير وضوء ؟ فقال : أمرني عمر بن الخطّاب ، قال : فأخذ بيده فانتهى به إليه فقال : انظر ما يروي هذا عليك - ورفع صوته - فقال : نعم ، أنا أمرته ، انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مسح ، قال : قبل المائدة أو بعدها ؟ قال : لا أدري ، قال : فلم تفتي
هامش
( 1 ) ق : كتاب الطهارة / 30 / 54 ، ج : 80 / 229 . ( 2 ) ق : كتاب الطهارة / 30 / 55 ، ج : 80 / 231 . ( 3 ) ق : كتاب الطهارة / 31 / 57 ، ج : 80 / 239 . ( 4 ) سورة المائدة / الآية 6 . ( 5 ) ق : كتاب الطهارة / 31 / 57 ، ج : 80 / 239 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 513 | الشيخ عباس القمي