باب الواو بعده الضاد
وضا :
الوضوء وما يتعلق به
باب علل الوضوء وثوابه وعقاب تركه « 1 » .
ثواب الأعمال : عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : من توضّأ للمغرب كان وضوءه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في نهاره ما خلا الكبائر ، ومن توضّأ لصلاة الصبح كان وضوءه ذلك كفّارة لما مضى من ذنوبه في ليلته ما خلا الكبائر « 2 » .
باب في وجوب الوضوء وكيفيّة أحكامه « 3 » .
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ »
« 4 » الآية وتفسيرها « 5 » .
تفسير العيّاشيّ : روى زرارة وأبو حنيفة عن أبي بكر بن حزم قال : توضّأ رجل فمسح على خفّيه فدخل المسجد فصلّى فجاء عليّ عليه السّلام فوطأ على رقبته فقال :
ويلك تصلّي على غير وضوء ؟ فقال : أمرني عمر بن الخطّاب ، قال : فأخذ بيده فانتهى به إليه فقال : انظر ما يروي هذا عليك - ورفع صوته - فقال : نعم ، أنا أمرته ، انّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مسح ، قال : قبل المائدة أو بعدها ؟ قال : لا أدري ، قال : فلم تفتي
هامش
( 1 ) ق : كتاب الطهارة / 30 / 54 ، ج : 80 / 229 .
( 2 ) ق : كتاب الطهارة / 30 / 55 ، ج : 80 / 231 .
( 3 ) ق : كتاب الطهارة / 31 / 57 ، ج : 80 / 239 .
( 4 ) سورة المائدة / الآية 6 .
( 5 ) ق : كتاب الطهارة / 31 / 57 ، ج : 80 / 239 .