الموصل
ذمّ أهل الموصل :
الخصال : الصادقي عليه السّلام : ثلاثة عشر صنفا من أمّة جدّي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لا يحبّونا ولا يحبّبونا إلى الناس . . . الخ ، وذكر عليه السّلام : منهم أهل مدينة تدعى سجستان وأهل مدينة تدعى الريّ وأهل مدينة تدعى الموصل هم شرّ من آوى وجه الأرض وأهل مدينة تسمّى الزوراء .
بيان : الزوراء بغداد ، ثمّ اعلم انّه لا يبعد أن يكون بعض البلاد كالريّ يكون هذا البيان حالهم في تلك الأزمان لا إلى يوم القيامة « 1 » . أقول : تقدّم في « صفهن » ما يدلّ على ذلك .
كتاب نصر بن مزاحم فيه انّه بنى مدينة الموصل محمّد بن مروان « 2 » . في :
تفسير العيّاشيّ : وتواضع جبل عندكم بالموصل يقال له الجودي « 3 » .
[ خبر رجال الكشّيّ عن واصل ]
رجال الكشّيّ : عن واصل قال : طليت أبا الحسن عليه السّلام بالنورة فسددت مخرج الماء من الحمّام إلى البئر ثمّ جمعت ذلك الماء وتلك النورة وذلك الشعر فشربته كلّه « 4 » .
واصل بن عطاء
أقول : واصل بن عطاء المدني التابعي رئيس المعتزلة تلميذ الحسن البصري كان أعجوبة عصره حكي انّه كان ألثغ « 5 » ويسقط حرف الراء من كلامه لذلك ، حتّى انّه
هامش
( 1 ) ق : 3 / 11 / 77 ، ج : 5 / 279 .
( 2 ) ق : 8 / 44 / 481 ، ج : 32 / 428 .
( 3 ) ق : كتاب العشرة / 51 / 154 ، ج : 75 / 134 .
( 4 ) ق : 12 / 13 / 81 ، ج : 49 / 276 .
( 5 ) اللثغ - محرّكة - : تحول اللسان من السين إلى الثاء أو من الراء إلى الغين أو اللام أو الياء ، ويحكى انّ الصاحب ابن عبّاد كان ألثغا وكان يأتي في كلامه بكلمات ليس فيها الراء حتّى لا يتبين منه ذلك فقيل له يوما قل : إرم رمحك واركب فرسك ، فقال في الفور : إلق قناتك واعل جوادك . ( منه مدّ ظلّه ) .