بعده « 1 » .
قصص الأنبياء : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : انّ امرأة موسى عليه السّلام خرجت على يوشع ابن نون راكبة زرّافة فكان لها أول النهار وله آخر النهار فظفر بها فأشار عليه بعض من حضره بما لا ينبغي فيها فقال : أبعد مضاجعة موسى عليه السّلام لها ؟ ! ولكن أحفظه فيها « 2 » .
وشى :
الحسن بن عليّ الوشّاء
ذكر ما رواه الوشّاء من دلائل الرضا ودلائل أبي جعفر الجواد عليهما السّلام « 3 » .
أقول : الوشّاء بالشدّ والمدّ بيّاع الثوب الوشي أي المنقوش أو هو الناقش ، والمراد منه الحسن بن عليّ بن زياد الوشّاء البجلي الكوفيّ من أصحاب الرضا عليه السّلام وكان من وجوه هذه الطائفة ،
روى النجاشيّ عن أحمد بن محمّد بن عيسى قال : خرجت إلى الكوفة في طلب الحديث فلقيت الحسن بن عليّ الوشّاء فسألته أن يخرج لي كتاب العلاء بن رزين القلا وأبان بن عثمان الأحمر فأخرجهما اليّ فقلت له : أحبّ أن تجيزهما لي ، فقال لي : يرحمك اللّه وما عجلتك اذهب فاكتبهما واسمع من بعد ، فقلت : لا آمن الحدثان ، فقال : لو علمت انّ هذا الحديث يكون له هذا الطلب لاستكثرت منه فانّي أدركت في هذا المسجد تسعمائة شيخ كلّ يقول :
حدّثني جعفر بن محمّد عليه السّلام ، وكان هذا الشيخ عينا من عيون هذه الطائفة ، وله كتب منها ثواب الحجّ والمناسك والنوادر وقد ظهر من هذا انّ قدماء أصحابنا ( رضوان اللّه عليهم ) كانوا يعتمدون بما في الأصول ولا يروون حتّى يسمعونه من المشايخ أو يأخذون منهم الإجازة .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 49 / 329 ، ج : 13 / 445 .
ق : 5 / 42 / 310 ، ج : 13 / 366 .
( 2 ) ق : 5 / 42 / 311 ، ج : 13 / 369 .
( 3 ) ق : 12 / 3 / 13 - 20 ، ج : 49 / 44 - 69 .
ق : 12 / 26 / 111 ، ج : 50 / 52 .