تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣

وسل :

بعض خطبة الوسيلة

من خطبة الوسيلة لأمير المؤمنين عليه السّلام : الحمد للّه الذي أعدم « 1 » الأذهان أن تنال إلى وجوده . . . الخ . ومنها : يا أيّها الناس انّه لا شرف أعلى من الإسلام ولا كرم أعزّ من التقوى ولا معقل أحرز من الورع ولا شفيع أنجح من التوبة ولا لباس أجمل من العافية ولا وقاية أمنع من السلامة ولا مال أذهب بالفاقة من الرضا بالقناعة ولا كنز أغنى من القنوع . ومنها : أيّها الناس انّه من نظر في عيب نفسه شغل عن عيب غيره ، ومن رضي برزق اللّه لم يأسف على ما في يد غيره ، ومن سلّ سيف البغي قتل به ، ومن حفر بئرا لأخيه وقع فيها ، ومن هتك حجاب غيره انكشفت عورات بيته ، ومن نسي زلله استعظم زلل غيره ، ومن أعجب برأيه ضلّ ، ومن استغنى بعقله زلّ ، ومن تكبّر على الناس ذلّ ، ومن سفه على الناس شتم ، ومن خالط العلماء وقّر ، ومن خالط الأنذال حقّر ، ومن حمل ما لا يطيق عجز « 2 » . قال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : أفضل ما توسّل به المتوسّلون الإيمان باللّه ورسوله . . . الخ « 3 » . باب انّ دعاء الأنبياء استجيب بالتوسّل والاستشفاع بهم عليهم السّلام « 4 » .
هامش
( 1 ) منع ( خ ل ) . ( 2 ) ق : 17 / 14 / 78 ، ج : 77 / 280 . ( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 1 / 17 ، ج : 69 / 386 . ( 4 ) ق : 7 / 109 / 350 ، ج : 26 / 319 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 453 | الشيخ عباس القمي