أنا مدينة العلم وعليّ بابها
أمالي الصدوق : عن أبي جعفر عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنا مدينة العلم « 1 » وهي الجنة وأنت يا عليّ بابها فكيف يهتدي المهتدي إلى الجنة ولا يهتدي إليها الّا من بابها .
العمدة : ابن المغازلي بإسناده عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنا مدينة العلم وعليّ بابها فمن أراد العلم فليأت الباب « 2 » .
الكافي : الصادقي عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنا المدينة وعليّ الباب وكذب من زعم انّه يدخل المدينة لا من قبل الباب ، وكذب من زعم انّه يحبّني ويبغض عليّا عليه السّلام « 3 » .
النبوي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنا مدينة الحكمة « 4 » وعليّ بابها فمن أراد الحكمة فليأتها من بابها « 5 » .
أقول : حديث « أنا مدينة العلم » من الأحاديث التي رواها الموافق والمخالف بطرق متعدّدة متكثّرة ومن أراد أن يقف على ذلك فعليه بكتاب ( عبقات الأنوار ) وذكره الشعراء في أشعارهم ، قال الصاحب بن عبّاد في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام :
كان النبيّ مدينة العلم التي * حوت الكمال وكنت أفضل باب
ردّت عليك الشمس وهي فضيلة * ظهرت فلم تستر بلفّ نقاب
لم أحك الّا ما روته نواصب * عادتك وهي مباحة الأسباب
وقال غيره :
هامش
( 1 ) في الأمالي ( الحكمة ) بدل ( العلم ) . ( أمالي الصدوق صفحة 317 ) .
( 2 ) ق : 9 / 93 / 473 ، ج : 40 / 206 .
( 3 ) ق : كتاب الايمان / 19 / 150 ، ج : 68 / 180 .
( 4 ) العلم ( خ ل ) .
( 5 ) ق : كتاب الايمان / 30 / 236 ، ج : 69 / 81 .