اللّهم انّي حرّمت ما بين لابتيها كما حرّم إبراهيم خليلك مكّة ، فراح صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من السقيا لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر رمضان « 1 » .
نزول اليهود المدينة انتظارا لدركهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 » ، أقول : قد تقدّم في « تبع » ما يتعلق به .
المجازات النبويّة : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أمرت بقرية تأكل القرى تنفي الخبث كما ينفي الكير خبث الحديد ، يريد الهجرة إلى المدينة والمراد انّ أهلها يقهرون أهل القرى فيملكون بلادهم وأموالهم فكأنّهم بهذه الأحوال يأكلونهم « 3 » .
ذكر بعض المدائن الممدوحة والمذمومة « 4 » .
أقول : يأتي في « وصل » ذمّ أهل بعض البلاد وانّه لا يبعد أن يكون بعض البلاد كالريّ يكون هذا البيان حالهم في تلك الأزمان لا إلى يوم القيامة كما تقدّم في « صفهن » .
الإشارة إلى المدينة التي بناها سليمان بن داود عليه السّلام من صفر والأشعار الداليّة التي كانت في آخرها :
حتّى يقوم بأمر اللّه قائمهم * من السماء إذا ما باسمه نودي « 5 »
خبر انّ للّه مدينتين إحداهما بالمشرق والأخرى بالمغرب ، وخبر مدينة خلف البحر سعتها مسيرة أربعين يوما للشمس ووصف أهلها « 6 » .
باب انّ عليّا عليه السّلام مدينة العلم والحكمة « 7 » .
هامش
( 1 ) ق : 6 / 40 / 475 ، ج : 19 / 328 .
( 2 ) ق : 6 / 2 / 52 ، ج : 15 / 226 .
( 3 ) ق : 14 / 37 / 341 ، ج : 60 / 221 .
( 4 ) ق : 14 / 37 / 336 - 350 ، ج : 60 / 203 - 254 .
( 5 ) ق : 13 / 17 / 40 ، ج : 51 / 165 .
( 6 ) ق : 7 / 117 / 367 ، ج : 27 / 41 .
( 7 ) ق : 9 / 93 / 472 ، ج : 40 / 200 .