باب مدّاحي الرضا عليه السّلام وما قالوا فيه ( صلوات اللّه عليه ) « 1 » .
عيون أخبار الرضا عليه السّلام : روي : انّه دخل عبد اللّه بن مطرف بن هامان على المأمون يوما وعنده عليّ بن موسى الرضا عليهما السّلام فقال له المأمون : ما تقول في أهل البيت ؟ فقال عبد اللّه : ما قولي في طينة عجنت بماء الرسالة وغرست بماء الوحي هل ينفح منها الّا مسك الهدى وعنبر التقى ؟ قال : فدعى المأمون بحقّة فيها لؤلؤ فحشا فاه « 2 » .
كان أبو الغوث أسلم بن مهوز المنبجي شاعر يمدح آل محمّد عليهم السّلام وكان البحتري يمدح الملوك فقال أبو الغوث في مدح أئمة سامرّاء عليهم السّلام في قصيدته الداليّة :
أشعار أبي الغوث في مدح أئمة سامرّاء عليهم السّلام
ولهت إلى رؤياكم وله الصّادي إلى قوله :
إذا ما بلغت الصادقين بني الرضا * فحسبك من هاد يشير إلى هاد
مقاويل إن قالوا بهاليل إن دعوا * وفاة بميعاد كفاة بمرتاد
إذا أوعدوا أعفوا وإن وعدوا وفوا * فهم أهل فضل عند وعد وايعاد
كرام إذا ما أنفقوا المال أنفدوا * وليس لعلم أنفقوه من انفاد
ينابيع علم اللّه أطواد دينه * فهل من نفاد إن علمت لأطواد
نجوم متى نجم خبا مثله بدا * فصلّى على الخابي المهيمن والبادي
عباد لمولاهم موالي عباده * شهود عليهم يوم حشر وإشهاد
هم حجج اللّه اثنتي عشرة متى * عددت فثاني عشرهم خلف الهادي
بميلاده الأنباء جاءت شهيرة * فأعظم بمولود وأكرم بميلاد « 3 »
هامش
( 1 ) ق : 12 / 17 / 70 ، ج : 49 / 234 .
( 2 ) ق : 12 / 17 / 71 ، ج : 49 / 237 .
( 3 ) ق : 12 / 33 / 150 ، ج : 50 / 216 و 217 .