باب الميم بعده الدال
مدح :
النهي عن المدح
باب النهي عن المدح والرضا به « 1 » .
أمالي الصدوق : في مناهي النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّه نهى عن المدح وقال : احثوا في وجوه المدّاحين التراب .
تفسير القمّيّ : روى : في تفسير قوله تعالى :
« لا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ »
« 2 » انّه إن جاءك رجل وقال فيك ما ليس فيك من الخير والثناء والعمل الصالح فلا تقبله وكذّبه فقد ظلمك .
مصباح الشريعة : قال الصادق عليه السّلام : لا يصير العبد عبدا خالصا للّه ( عزّ وجلّ ) حتّى يصير المدح والذمّ عنده سواء ، لأنّ الممدوح عند اللّه ( عزّ وجلّ ) لا يصير مذموما بذمّهم وكذلك المذموم فلا تفرح بمدح أحد فانّه لا يزيد في منزلتك عند اللّه ( عزّ وجلّ ) ولا يغنيك عن المحكوم لك والمقدور عليك . . . الخ .
الدرّة الباهرة : قال أبو الحسن الثالث عليه السّلام لرجل وقد أكثر من إفراط الثناء عليه :
اقبل على شأنك فان كثرة الملق يهجم على الظنّة ، وإذا حللت من أخيك في محلّ الثقة فاعدل عن الملق إلى حسن النيّة .
نهج البلاغة : مدح أمير المؤمنين عليه السّلام قوم في وجهه فقال : اللّهم انّك أعلم بي من
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 37 / 141 ، ج : 73 / 294 .
( 2 ) سورة النساء / الآية 148 .