« وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا »
« 1 » الآية ، فتلا أبو جعفر عليه السّلام آية
« سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى »
« 2 » ثم أجابه ، ثمّ سأله نافع عن قوله تعالى :
« يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ »
« 3 » فأجابه عليه السّلام ، ثمّ سأله أبو جعفر عليه السّلام عن أصحاب النهروان فلم يجبه فولّى عنه وهو يقول : أنت واللّه أعلم الناس حقّا حقّا ثمّ أتى هشام بن عبد الملك فقال له : ما صنعت ؟ قال : دعني من كلامك هو واللّه أعلم الناس حقّا حقّا وهو ابن رسول اللّه حقّا حقّا ويحقّ لأصحابه أن يتّخذوه نبيّا « 4 » .
تفسير العيّاشيّ : عن معاوية بن وهب قال : سمعته عليه السّلام يقول : الحمد للّه نافع عبد آل عمر كان في بيت حفصة فيأتيه الناس وفودا ولا يعاب ذلك عليهم ولا يقبح عليهم وانّ أقواما يأتونا صلة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيأتونا خائفين مستخفين يعاب ذلك ويقبح عليهم ولقد قال اللّه تعالى في كتابه :
« وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً »
« 5 » فما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الّا كأحد أولئك جعل اللّه له أزواجا وجعل له ذريّة ثمّ لم يسلم مع أحد من الأنبياء من أسلم مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم من أهل بيته أكرم اللّه بذلك رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 6 » .
نفق :
أبواب النفقات « 7 » .
باب أحكام النفقة « 8 » .
هامش
( 1 ) سورة الزخرف / الآية 45 .
( 2 ) سورة الإسراء / الآية 1 .
( 3 ) سورة إبراهيم / الآية 48 .
( 4 ) ق : 8 / 59 / 620 ، ج : 33 / 425 .
ق : 4 / 16 / 128 ، ج : 10 / 163 .
ق : 6 / 33 / 372 ، ج : 18 / 308 .
( 5 ) سورة الرعد / الآية 38 .
( 6 ) ق : 7 / 78 / 234 ، ج : 25 / 218 .
( 7 ) ق : 23 / 102 / 108 ، ج : 104 / 69 .
( 8 ) ق : 23 / 104 / 109 ، ج : 104 / 74 .