كشهادة الرجل ، وأمّا نقصان حظوظهنّ فمواريثهنّ على الأنصاف من مواريث الرجال ، فاتّقوا شرار النساء وكونوا من خيارهنّ على حذر ولا تطيعوهنّ في المعروف حتّى لا يطمعن في المنكر « 1 » .
وقال الشاعر :
فإن تسألوني بالنساء فانّني * خبير بأدواء النساء طبيب
يردن ثراء المال حيث وجدنه * وشرخ « 2 » الشباب عندهنّ عجيب
إذا شاب رأس « 3 » المرء أو قلّ ماله * فليس له من ودّهنّ نصيب
* * *
در جهان از زن وفادارى كه ديد * غير مكّارى وعيّارى چه ديد
وتقدم في « بلس »
: سؤال يحيى عليه السّلام إبليس ( لعنه اللّه ) أيّ الأشياء أقرّ لعينك ؟
وجوابه : النساء ، هنّ فخوخي ومصائدي فانّي إذا اجتمعت عليّ دعوات الصالحين ولعناتهم صرت إلى النساء فطابت نفسي بهنّ .
الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم النحر إلى ظهر المدينة على جمل عاري الجسم فمرّ بالنساء فوقف عليهنّ ثمّ قال : يا معاشر النساء تصدّقن وأطعن أزواجكنّ فانّ أكثركنّ في النار ، فلمّا سمعن ذلك بكين ثمّ قامت اليه امرأة منهنّ فقالت : يا رسول اللّه في النار مع الكفّار ؟ واللّه ما نحن بكفار فنكون من أهل النار ، فقال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : انّكنّ كافرات بحقّ أزواجكنّ « 4 » .
ذكر النساء التي لحقن بالمشركين وهن ستّ منها أمّ الحكم بنت أبي سفيان « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 23 / 50 / 53 ، ج : 103 / 228 .
( 2 ) أي أول الشباب .
( 3 ) قرن ( خ ل ) .
( 4 ) ق : 6 / 67 / 706 ، ج : 22 / 145 .
( 5 ) ق : 6 / 50 / 559 ، ج : 20 / 341 .