كان ظالما لها « 1 » .
تحف العقول : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا كان أمراؤكم شراركم وأغنياؤكم بخلاؤكم وأموركم إلى نسائكم فبطن الأرض خير لكم من ظهرها « 2 » .
قال الصادق عليه السّلام : النساء ثلاث فواحدة لك وواحدة لك وعليك وواحدة عليك لا لك ، فأمّا التي هي لك فالمرأة العذراء ، وأمّا التي هي لك وعليك فالثيّب ، وأمّا التي هي عليك فهي المتبع التي لها ولد من غيرك « 3 » .
أقول : قد تقدّم في « جبر » ما يناسب ذلك .
كلام أمير المؤمنين عليه السّلام في النساء
قال أمير المؤمنين عليه السّلام في وصيّته للحسن عليه السّلام : وإيّاك ومشاورة النساء فإنّ رأيهنّ إلى الأفن وعزمهنّ إلى الوهن ، واكفف عليهنّ من أبصارهنّ بحجابك إيّاهنّ فانّ شدّة الحجاب خير لك ولهنّ من الارتياب ، وليس خروجهنّ بأشدّ من دخول من لا يوثق به عليهنّ ، وإن استطعت أن لا يعرفن غيرك من الرجال فافعل ، إلى أن قال : ولا تطل الخلوة مع النساء فيمللنك وتمللنهنّ واستبق من نفسك بقيّة فإنّ إمساكك عنهنّ وهن يرين انّك ذو اقتدار خير من أن يعثرن عليك على انكسار ، وإيّاك والتغاير في موضع الغيرة فإنّ ذلك يدعو الصحيحة منهنّ إلى السقم « 4 » .
نهج البلاغة : قال عليه السّلام : بعد حرب الجمل في ذمّ النساء : معاشر الناس انّ النساء نواقص الإيمان نواقص الحظوظ نواقص العقول ، فأمّا نقصان إيمانهنّ فقعودهنّ عن الصلاة والصيام في أيّام حيضهنّ ، وأمّا نقصان عقولهنّ فشهادة امرأتين منهنّ
هامش
( 1 ) ق : 17 / 3 / 16 ، ج : 77 / 54 .
( 2 ) ق : 17 / 7 / 41 ، ج : 77 / 139 .
( 3 ) ق : 17 / 23 / 181 ، ج : 78 / 230 .
( 4 ) ق : 17 / 8 / 61 ، ج : 77 / 213 .