تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦

نسج :

قصة زيد النسّاج « 1 » .

نسخ :

النسخ

باب البداء والنسخ « 2 » .
« ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها »
« 3 » . قد ورد في الأخبار في تفسير هذه الآية انّ المراد بها ذهاب إمام ونصب إمام بعده . الكافي : عن عيسى بن عبد اللّه : انّه قال لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك ما العبادة ؟ قال : حسن النيّة بالطاعة من الوجوه التي يطاع اللّه بها « 4 » ، أما انّك يا عيسى لا تكون مؤمنا حتّى تعرف الناسخ من المنسوخ ، قال : قلت : جعلت فداك وما معرفة الناسخ من المنسوخ ؟ قال فقال : أليس تكون مع الإمام موطنا نفسك على حسن النيّة في طاعته فيمضي ذلك الإمام ويأتي إمام آخر فتوطّن نفسك على حسن النيّة في طاعته ؟ قال قلت : نعم ، قال : هذا معرفة الناسخ من المنسوخ « 5 » . الكافي : عن ابن شبرمة قال : ما ذكرت حديثا سمعته عن جعفر بن محمّد عليه السّلام الّا كاد أن يتصدّع قلبي قال : حدّثني أبي عن جدّي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وقال ابن شبرمة : وأقسم باللّه ما كذب أبوه على جدّه ولا جدّه على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من عمل بالمقاييس فقد هلك وأهلك ومن أفتى وهو لا يعلم الناسخ من المنسوخ والمحكم من المتشابه فقد هلك وأهلك « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : 9 / 129 / 685 ، ج : 42 / 334 . ( 2 ) ق : 2 / 22 / 131 ، ج : 4 / 92 . ( 3 ) سورة البقرة / الآية 106 . ( 4 ) منها ( خ ل ) . ( 5 ) ق : كتاب الأخلاق / 18 / 88 ، ج : 70 / 254 . ( 6 ) ق : 11 / 26 / 118 ، ج : 47 / 49 .