يوم النيروز هو الّذي أحيى اللّه فيه ألوفا بدعاء نبيّ من الأنبياء فصبّ عليهم الماء في مضاجعهم فصار صبّ الماء في يوم النيروز سنّة « 1 » ،
و : هو اليوم الذي وجّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عليّا عليه السّلام إلى وادي الجنّ « 2 » ،
و : هو اليوم الذي حمل فيه رسول اللّه عليّا عليهما السّلام على منكبه حتّى رمى أصنام قريش من فوق البيت الحرام فهشّمها « 3 » ،
و : هو اليوم الذي يظفر اللّه تعالى القائم عليه السّلام بالدجّال فيصلبه على كناسة الكوفة « 4 » .
روي : انّ المجوس أهدوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام يوم النيروز جامات من فضّة فيها سكّر فقسّم السكّر بين أصحابه وحسبها من جزيتهم « 5 » .
استدعاء المنصور من موسى بن جعفر عليهما السّلام أن يجلس للتهنئة في يوم النيروز وقبض ما يحمل إليه « 6 » .
في ( المستدرك ) نقلا من ( كامل المبرّد ) في اسناد آخره أبو نيزر ، وكان أبو نيزر من أبناء بعض ملوك الأعاجم ، قال : وصحّ عندي : بعد انّه من ولد النجاشيّ فرغب في الإسلام صغيرا فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأسلم وكان معه في بيوته ، فلمّا توفّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم صار مع فاطمة وولدها عليهم السّلام ، قال أبو نيزر : جاءني عليّ بن أبي طالب عليه السّلام وأنا أقوم بالضيعتين عين أبي نيزر والبغيبغة فقال : هل عندك من طعام ؟
فقلت : طعام لا أرضاه لأمير المؤمنين عليه السّلام قرع من قرع الضيعة صنعته باهالة سنخة « 7 » ، فقال : عليّ به ، فقام إلى الربيع وهو جدول فغسل يده ثمّ أصاب من ذلك شيئا ثمّ رجع إلى الربيع فغسل يديه بالرمل حتّى أنقاهما ثمّ ضمّ يديه كلّ واحدة
هامش
( 1 ) ق : 5 / 44 / 315 ، ج : 13 / 386 .
( 2 ) ق : 6 / 27 / 319 ، ج : 18 / 91 .
( 3 ) ق : 9 / 60 / 280 ، ج : 38 / 86 .
( 4 ) ق : 13 / 31 / 173 ، ج : 52 / 276 .
( 5 ) ق : 9 / 106 / 353 ، ج : 41 / 118 .
( 6 ) ق : 11 / 39 / 264 ، ج : 48 / 108 .
( 7 ) دهن تغيّرت رائحته .