تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨

باب النون بعده الخاء

نخع :

الجعفريّات : بإسناده عن عليّ عليه السّلام : كان إذا أراد أن يتنخّع وبين يديه الناس غطّى رأسه ثمّ دفنه ، وإذا أراد أن يبزق فعل مثل ذلك ، وكان إذا أراد عليه السّلام الكنيف غطّى رأسه .

نخل :

النخل وما يتعلق به

الخصال : عن عليّ عليه السّلام قال : سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أيّ المال خير ؟ قال : زرع زرعه صاحبه وأصلحه وأدّى حقّه يوم حصاده ، قيل : فأيّ المال بعد الزرع خير ؟ فذكر الغنم ، ثمّ سئل بعد الغنم فذكر البقر ، ثمّ سئل : أيّ المال بعد البقر خير ؟ قال : الراسيات في الوحل والمطعمات في المحل نعم الشيء النخل ، من باعه فانّما ثمنه بمنزلة رماد على رأس شاهق اشتدّت به الريح في يوم عاصف الّا أن يخلف مكانها ، قيل : فأيّ المال بعد النخل خير ؟ فسكت ، فقال له رجل : فأين الإبل ؟ قال : فيها الشقاء والجفاء . . . الخ . وقد تقدّم في « إبل » . بيان : الراسيات في الوحل أي النخيل التي نشبت عروقها في الطين وثبتت فيه وهي تطعم أي تثمر في المحل وهو بالفتح الجدب وانقطاع المطر ، والتخصيص بها لأنّها تحمل العطش أكثر من ساير الأشجار « 1 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 95 / 684 ، ج : 64 / 121 . ق : 14 / 139 / 843 ، ج : 66 / 142 .