تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
المحاسن : عن عبد الأعلى قال : قال لي رجل من قريش : عندي تمرة من نخلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : فذكرت ذلك لأبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : انّها ليست الّا لمن عرفها « 1 » .

في انّ النخل خلق من فضلة طين آدم عليه السّلام

المحاسن : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن خلق النخل بدءا ممّا هو ؟ فقال : انّ اللّه تبارك وتعالى لمّا خلق آدم من الطينة التي خلقه منها فضل منها فضلة فخلق منها نخلتين ذكرا وأنثى ، فمن أجل ذلك انّها خلقت من طين آدم عليه السّلام تحتاج الأنثى إلى اللقاح كما تحتاج المرأة إلى اللقاح ، ويكون منه جيّد ورديّ ودقيق وغليظ وذكر وأنثى ووالد وعقيم ، ثمّ قال : انّها كانت عجوة فأمر اللّه تعالى آدم أن ينزل بها معه حين أخرج من الجنة فغرسها بمكّة فما كان من نسلها فهي العجوة وما كان من نواها فهو ساير النخل الذي في مشارق الأرض ومغاربها « 2 » . علل الشرايع : عن أبي جعفر عليه السّلام في حديث طويل قال في آخره : فانّ للّه ( عزّ وجلّ ) ملائكة وكّلهم بنبات الأرض من الشجر والنخل فليس من شجرة ولا نخلة الّا ومعها من اللّه ( عزّ وجلّ ) ملك يحفظها وما كان فيها ، ولولا انّ معها من يمنعها لأكلها السباع وهوأمّ الأرض إذا كان فيها ثمرها ، قال : وإنّما نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يضرب أحد من المسلمين خلاه تحت شجرة أو نخلة قد أثمرت لمكان الملائكة الموكّلين بها ، قال : ولذلك يكون الشجر والنخل انسا إذا كان فيه حمله لأنّ الملائكة تحضره « 3 » . العلوي عليه السّلام في تعداده بدع الثاني قال عليه السّلام : وانّه الذي مررت به يوما فقال :
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 15 / 68 ، ج : 70 / 178 . ( 2 ) ق : 14 / 139 / 840 ، ج : 66 / 129 . ( 3 ) ق : 2 / 14 / 98 ، ج : 3 / 317 .