تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
حلول الشدّة فيه ، وهو أيضا واقع على ما دخلته الشدّة في ذلك أو ينبذ على عكر ، والعكر بقيّة الخمر في الإناء كالخميرة عندهم ينبذون عليه ، فمهما ورد في الأحاديث في تحليل النبيذ فهو في الحال الأولى ومهما ورد من التحريم له فهو في الحال الثانية « 1 » . صفة النبيذ الحلال « 2 » . الكافي : وفي حديث الكلبي النسّابة وسؤالاته الصادق عليه السّلام قال : قلت : ما تقول في النبيذ ؟ فقال : حلال ، فقلت : انّا نبيذ فنطرح فيه العكر وما سوى ذلك ونشربه ، فقال : شه شه تلك الخمرة المنتنة ، فقلت : جعلت فداك فأيّ نبيذ تعني ؟ فقال : انّ أهل المدينة شكوا إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم تغير الماء وفساد طبايعهم فأمرهم أن ينبذوا فكان الرجل يأمر خادمه أن ينبذ له فيعمد إلى كفّ من التمر فيقذف به في الشنّ فمنه شربه ومنه طهوره ، فقلت : كم كان عدد التمر الذي في الكفّ ؟ فقال : ما حمل الكفّ ، فقلت : واحدة وثنتان ؟ فقال : ربّما كانت واحدة وربّما كانت ثنتين ، فقلت : وكم كان يسع الشيء ؟ فقال : ما بين الأربعين إلى الثمانين إلى ما فوق ذلك ، فقلت : بالأرطال ؟ فقال : نعم أرطال بمكيال العراق « 3 » . النبيذ الحلال الذي سقي إبراهيم بن أبي البلاد عند أبي جعفر الجواد عليه السّلام « 4 » . : قول رجل ملعون للصادق عليه السّلام : انّ شيعتك يشربون النبيذ ، فقال : وما بأس بالنبيذ ، أخبرني أبي عن جابر بن عبد اللّه انّ أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كانوا يشربون النبيذ « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 14 / 219 / 915 ، ج : 66 / 497 . ( 2 ) ق : 14 / 221 / 917 و 918 ، ج : 66 / 504 - 511 . ( 3 ) ق : 11 / 29 / 173 ، ج : 47 / 228 . ( 4 ) ق : 12 / 28 / 124 ، ج : 50 / 101 . ( 5 ) ق : كتاب الايمان / 18 / 140 ، ج : 68 / 144 . ق : 11 / 33 / 220 ، ج : 47 / 381 .
سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 170 | الشيخ عباس القمي