تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
أقول : في ( النهاية الأثيريّة ) في « عدا » في حديث عمر انّه أتي بسطيحتين فيهما نبيذ فشرب من إحداهما وعدى عن الأخرى أي تركها لما رابه منها ، انتهى . وحكي في مقتله انّه لمّا طعن قال : ادعوا لي الطبيب ، فدعي له الطبيب فقال : أيّ الشراب أحبّ إليك ؟ فقال : النبيذ ، فسقي نبيذا فخرج عن بعض طعناته ، فقال بعض الناس : هذا دم هذا صديد ، فقال : اسقوني لبنا ، فسقي لبنا فخرج من الطعنة فقال له الطبيب : ما أرى أن تمسي فما كنت فاعلا فافعل « 1 » . الاختصاص : عن أبي المعزا عن موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : سمعته يقول : من كانت له إلى اللّه حاجة وأراد أن يرانا وأن يعرف موضعه فليغتسل ثلاث ليال يناجي بنا فانّه يرانا ويغفر له بنا ولا يخفى عليه موضعه ، قلت : سيّدي فانّ رجلا رآك في منامه وهو يشرب النبيذ ، قال : ليس النبيذ يفسد عليه دينه إنّما يفسد عليه تركنا وتخلّفه عنّا . . . الخ « 2 » . حكم التداوي بالنبيذ وقد تقدّم في « خلد » .

نبر :

ذكر بعض المنابر

كتاب عاصم بن حميد عن مولى لعبيدة السلماني قال : خطبنا أمير المؤمنين عليه السّلام على منبر « 3 » له من لبن فحمد اللّه وأثنى عليه ثمّ قال : يا أيّها الناس اتّقوا اللّه ولا تفتوا الناس بما لا تعلمون « 4 » . خطبته عليه السّلام على منبر من حجارة نصبها له جعدة بن هبيرة المخزومي وقد تقدّمت الإشارة إليها في « خطب » .
هامش
( 1 ) ق : 8 / 24 / 314 ، ج : - . ( 2 ) ق : 7 / 107 / 336 ، ج : 26 / 256 . ( 3 ) نبر الشيء رفعه ومنه المنبر كمسبر . ( القاموس ) . ( 4 ) ق : 1 / 21 / 99 ، ج : 2 / 113 .