وللقاضي عياض تحقيق في ذلك « 1 » .
قال الطبرسيّ في كلام له : انّ الأنبياء لابدّ أن يعرفوا الفرق بين كلام الملك ووسوسة الشيطان ولا يجوز أن يتلاعب الشيطان بهم حتّى يختلط عليهم طريق الافهام « 2 » .
الأنبياء عليهم السّلام والإشارة إلى الخطبة القاصعة
باب ما ورد بلفظ نبيّ من الأنبياء وبعض نوادر أحوالهم وأحوال أممهم « 3 » .
أقول : ذكر فيه الخطبة القاصعة بتمامها مع شرحها ثمّ قال المجلسي : إنّما أوردت هذه الخطبة الشريفة بطولها لاشتمالها على جمل قصص الأنبياء عليهم السّلام وعلل أحوالهم وأطوارهم وبعثتهم والتنبيه على فائدة الرجوع إلى قصصهم والنظر في أحوالهم وأحوال أممهم وغير ذلك من الفوائد التي لا تحصى ولا تخفى على من تأمّل فيها صلوات اللّه على الخطيب بها ، انتهى .
ذكر نبيّنا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في كتب الأنبياء عليهم السّلام « 4 » .
باب علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما دفع إليه من الكتب والوصايا وآثار الأنبياء عليهم السّلام وأنّه يقدر على معجزات الأنبياء ( عليه وعليهم السلام ) « 5 » .
أقول : يأتي ما يتعلق بذلك في « نهر » .
العلوي عليه السّلام : ما من آية كانت لأحد من الأنبياء من لدن آدم إلى أن انتهى إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الّا وقد كانت لمحمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مثلها أو أفضل منها « 6 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الايمان / 2 / 66 ، ج : 67 / 250 .
( 2 ) ق : 5 / 64 / 374 ، ج : 14 / 171 .
( 3 ) ق : 5 / 80 / 440 ، ج : 14 / 451 .
( 4 ) ق : 6 / 2 / 48 ، ج : 15 / 207 .
( 5 ) ق : 6 / 17 / 225 ، ج : 17 / 130 .
( 6 ) ق : 6 / 20 / 253 ، ج : 17 / 239 .