تحقيق من المجلسي في عصمتهم « 1 » . أقول : قد تقدّم ما يتعلق بذلك في « عصم » .
الكلام في معنى السبعين الذين اختارهم موسى عليه السّلام وأخذتهم الصاعقة فأحياهم اللّه فبعثهم أنبياء « 2 » .
بيان شبه المخطّئة للأنبياء عليهم السّلام والجواب عنها « 3 » .
ذكر تماثيل الأنبياء عند ملك الروم التي عرضها على الحسن بن عليّ عليهما السّلام « 4 » .
في انّ النبيّ أبو أمّته « 5 » .
في انّهم عليهم السّلام لا يبتلون بالعلل المستقذرة
في انّ الأنبياء لا يبتلون بالعلل المستقذرة التي تنفّر من رآها وتوحشه « 6 » .
اختلف في انّ النبيّ هل يجوز أن يكون أعمى ، فقيل : لا يجوز لأنّ ذلك ينفّر ، وقيل يجوز أن لا يكون فيه تنفير ويكون بمنزلة ساير العلل والأمراض « 7 » .
قال المحقق الطوسيّ قدّس سرّه في التجريد فيما يجب كونه في كلّ نبيّ : العصمة وكمال العقل والذكاء والفطنة وقوّة الرأي وعدم السهو وكلّ ما ينفر عنه من دناءة الآباء وعهر الأمّهات والفظاظة والغلظة والابنة والأكل على الطريق وشبهه ، وقال العلّامة رحمه اللّه في شرحه : وأن يكون منزّها عن الأمراض المنفّرة نحو الابنة وسلس الريح والجذام والبرص لأن ذلك كلّه ممّا ينفّر عنه فيكون منافيا للغرض من البعثة ، وضمّ ( القوشجي ) سلس البول أيضا « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : 5 / 4 / 24 ، ج : 11 / 89 .
( 2 ) ق : 5 / 37 / 281 ، ج : 13 / 243 .
( 3 ) ق : 5 / 7 / 54 ، ج : 11 / 198 .
( 4 ) ق : 4 / 13 / 121 ، ج : 10 / 133 .
( 5 ) ق : 5 / 26 / 155 ، ج : 12 / 157 .
( 6 ) ق : 5 / 29 / 205 ، ج : 12 / 349 .
( 7 ) ق : 5 / 30 / 213 ، ج : 12 / 379 .
( 8 ) ق : كتاب الايمان / 2 / 66 ، ج : 67 / 250 .