في موتاكم الّا خيرا « 1 » .
كشف الغمّة : سمع موسى عليه السّلام رجلا يتمنّى الموت فقال له : هل بينك وبين اللّه قرابة يحاميك لها ؟ قال : لا ، قال : فهل لك حسنات قدّمتها تزيد على سيّئاتك ؟
قال : لا ، قال : فأنت إذا تتمنّى هلاك الأبد « 2 » .
قد تقدّم في « حبب » النبويّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فيمن مات على حبّ آل محمّد عليهم السّلام أو على بغضهم .
أبواب ما يتعلق بموت الأئمّة عليهم السّلام « 3 » .
الخرايج : روي : انّه لمّا حضرت الحسن بن عليّ عليهما السّلام الوفاة بكى بكاء شديدا وقال :
انّي أقدم على أمر عظيم وهول لم أقدم على مثله قطّ « 4 » .
وفي رواية قال : أخرجوني إلى الصحراء لعلّي أنظر في ملكوت السماوات « 5 » .
ربيع الأبرار : فرح معاوية بموت الحسن عليه السّلام وسجوده وتكبيره لذلك « 6 » .
باب انّهم عليهم السّلام يظهرون بعد موتهم عليهم « 7 » .
في انّه ينبغي للمرء أن لا يغفل عن الموت ومجيئه بغتة ،
فقد روي : انّ الباقر عليه السّلام دخل المسجد يوما فرأى شابّا يضحك في المسجد فقال له : تضحك في المسجد وأنت بعد ثلاثة من أهل القبور ؟ فمات الرجل في أوّل اليوم الثالث ودفن في آخره « 8 » .
هامش
( 1 ) ق : كتاب العشرة / 66 / 183 ، ج : 75 / 239 .
( 2 ) ق : 17 / 24 / 204 ، ج : 78 / 327 .
( 3 ) ق : 7 / 138 / 420 ، ج : 27 / 285 .
( 4 ) ق : 10 / 22 / 136 ، ج : 44 / 154 .
( 5 ) ق : 10 / 22 / 132 ، ج : 44 / 138 .
( 6 ) ق : 10 / 22 / 137 ، ج : 44 / 159 .
( 7 ) ق : 7 / 144 / 423 ، ج : 27 / 302 .
( 8 ) ق : 11 / 16 / 78 ، ج : 46 / 274 .