فقال : أنا ملك الموت ، قال : ففزع إبراهيم عليه السّلام وقال : جئتني لتسلبني روحي ؟
فقال : لا ، ولكن اتّخذ اللّه ( عزّ وجلّ ) عبدا خليلا فجئت ببشارته « 1 » .
واتّفق مثل ذلك لسليمان عليه السّلام حين قبض روحه ، وقد تقدّم في « سرر » .
هبوط ملك الموت على إبراهيم عليه السّلام لقبض روحه « 2 » .
في : انّ يعقوب سأل اللّه تعالى أن ينزل عليه ملك الموت فلمّا نزل عليه سأله : هل عرض عليك في الأرواح روح يوسف عليه السّلام ؟ فقال : لا ، فعند ذلك علم انّه حيّ فقال لولده :
« اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ »
« 3 » . « 4 »
شأن نزول آية الملك وتفسيرها « 5 » .
ما يتعلق بقوله تعالى :
« لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ »
« 6 » . « 7 »
ما يتعلق بملوك الأرض
باب بعض أحوال ملوك الأرض « 8 » .
« وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ »
« 9 » . أقول : قد تقدّم ما يتعلق بذلك في « تبع » .
كمال الدين : عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : انّ جبرئيل نزل عليّ بكتاب فيه خبر الملوك
هامش
( 1 ) ق : 5 / 20 / 111 و 114 ، ج : 12 / 4 و 13 .
( 2 ) ق : 5 / 23 / 133 ، ج : 12 / 78 .
( 3 ) سورة يوسف / الآية 87 .
( 4 ) ق : 5 / 28 / 177 ، ج : 12 / 244 .
( 5 ) ق : 6 / 19 / 235 ، ج : 17 / 169 .
ق : 6 / 47 / 526 ، ج : 20 / 188 و 190 .
( 6 ) سورة غافر / الآية 16 .
( 7 ) ق : 3 / 35 / 183 ، ج : 6 / 325 .
( 8 ) ق : 5 / 52 / 454 ، ج : 14 / 513 .
( 9 ) سورة ق / الآية 14 .