تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
في : انّ إبراهيم عليه السّلام رأى ملك الموت بصورته التي يقبض فيها روح الفاجر فغشي على إبراهيم عليه السّلام ثمّ أفاق فقال : لو لم يلق الفاجر عند موته الّا صورة وجهك لكان حسبه « 1 » . ذكر صورة ملك الموت عند قبض روح الكافر « 2 » .

ملك الموت وقبضه الأرواح

الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم على رجل من أصحابه وهو يجود بنفسه فقال : يا ملك الموت ارفق بصاحبي فانّه مؤمن ، فقال : ابشر يا محمّد فانّي بكلّ مؤمن رفيق ، واعلم يا محمّد انّي أقبض روح ابن آدم فيجزع أهله فأقوم في ناحية من دارهم فأقول ما هذا الجزع فو اللّه ما تعجّلناه قبل أجله وما كان لنا في قبضه من ذنب فإن تحتسبوه وتصبروا تؤجروا وإن تجزعوا تأثموا وتوزروا واعلموا انّ لنا فيكم عودة ثمّ عودة فالحذر الحذر انّه ليس في شرقها ولا في غربها أهل بيت مدر ولا وبر الّا وأنا أتصفّحهم في كلّ يوم خمس مرّات ولأنا أعلم بصغيرهم وكبيرهم منهم بأنفسهم ، ولو أردت قبض روح بعوضة ما قدرت عليها حتّى يأمرني ربّي بها ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إنّما يتصفّحهم في مواقيت الصلاة فإن كان ممّن يواظب عليها عند مواقيتها لقّنه شهادة أن لا اله الّا اللّه وانّ محمّدا رسول اللّه ونحّى عنه ملك الموت إبليس « 3 » .
هامش
( 1 ) ق : 3 / 28 / 131 ، ج : 6 / 143 . ق : 5 / 22 / 132 ، ج : 12 / 74 . ( 2 ) ق : 3 / 58 / 382 ، ج : 8 / 317 . ( 3 ) ق : 3 / 29 / 138 ، ج : 6 / 169 .