فصد :
الفصد وما يتعلق به
في : انّ أبا جعفر الجواد عليه السّلام أمر فصّادا بفصده في العرق الزاهر ففصده فخرج ماء أصفر حتّى امتلأ الطست فأمر بتفريغ الطست ، ثمّ خرج أيضا دون ذلك فقيل ذلك ليوحنّا بن بختيشوع فذكره لأسقف فقال : يوشك أن يكون هذا الرجل نبيّا أو من ذريّة نبيّ « 1 » .
: الفصد الذي اتّفق لأبي محمّد العسكريّ عليه السّلام فامتلأ ثلاث طساس من الدم ومن شيء مثل اللبن الحليب ، فأسلم بذلك راهب دير العاقول « 2 » .
عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : انّ الذي خلق الأدواء جعل لها دواء ، وانّ خير الدواء الحجامة والفصاد والحبّة السوداء ، يعني الشونيز .
بيان : الفصد والفصاد بالكسر : شقّ العرق « 3 » .
الروايات الواردة في الفصد وأمر الأئمة عليهم السّلام به « 4 » .
قال المجلسي : وقد أومأنا إلى علّة تخصيص الحجامة في أكثر الأخبار بالذكر وعدم التعرّض للفصد فيها لكون الحجامة في تلك البلاد أنفع وأنجح من الفصد . . . الخ ، وقد تقدّم في « حجم » فلا نعيده .
في انّ الفصد ينفع لمن يفزع في النوم مطلقا ومع ماء الشبيت المطبوخ بالعسل فيسقى ثلاثة أيّام ويأتي ذلك في « نوم » « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 12 / 26 / 113 ، ج : 50 / 57 .
( 2 ) ق : 12 / 37 / 160 ، ج : 50 / 260 .
ق : 14 / 54 / 518 ، ج : 62 / 132 .
( 3 ) ق : 14 / 51 / 505 ، ج : 62 / 73 .
( 4 ) ق : 14 / 57 / 517 ، ج : 62 / 131 .
( 5 ) ق : 16 / 43 / 43 ، ج : 76 / 190 .