تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨

فصد :

الفصد وما يتعلق به

في : انّ أبا جعفر الجواد عليه السّلام أمر فصّادا بفصده في العرق الزاهر ففصده فخرج ماء أصفر حتّى امتلأ الطست فأمر بتفريغ الطست ، ثمّ خرج أيضا دون ذلك فقيل ذلك ليوحنّا بن بختيشوع فذكره لأسقف فقال : يوشك أن يكون هذا الرجل نبيّا أو من ذريّة نبيّ « 1 » . : الفصد الذي اتّفق لأبي محمّد العسكريّ عليه السّلام فامتلأ ثلاث طساس من الدم ومن شيء مثل اللبن الحليب ، فأسلم بذلك راهب دير العاقول « 2 » . عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : انّ الذي خلق الأدواء جعل لها دواء ، وانّ خير الدواء الحجامة والفصاد والحبّة السوداء ، يعني الشونيز . بيان : الفصد والفصاد بالكسر : شقّ العرق « 3 » . الروايات الواردة في الفصد وأمر الأئمة عليهم السّلام به « 4 » . قال المجلسي : وقد أومأنا إلى علّة تخصيص الحجامة في أكثر الأخبار بالذكر وعدم التعرّض للفصد فيها لكون الحجامة في تلك البلاد أنفع وأنجح من الفصد . . . الخ ، وقد تقدّم في « حجم » فلا نعيده . في انّ الفصد ينفع لمن يفزع في النوم مطلقا ومع ماء الشبيت المطبوخ بالعسل فيسقى ثلاثة أيّام ويأتي ذلك في « نوم » « 5 » .
هامش
( 1 ) ق : 12 / 26 / 113 ، ج : 50 / 57 . ( 2 ) ق : 12 / 37 / 160 ، ج : 50 / 260 . ق : 14 / 54 / 518 ، ج : 62 / 132 . ( 3 ) ق : 14 / 51 / 505 ، ج : 62 / 73 . ( 4 ) ق : 14 / 57 / 517 ، ج : 62 / 131 . ( 5 ) ق : 16 / 43 / 43 ، ج : 76 / 190 .