وبلوغه حدّ الحتم والإبرام ، ألا يرى انّه لم تقبل شفاعة خليل الرحمن عليه السّلام لقوم لوط عليه السّلام « 1 » ؟
باب الكيل والوزن « 2 » .
نهج البلاغة : ومن خطبة له عليه السّلام في ذكر المكائيل والموازين : عباد اللّه انّكم وما تأملون من هذه الدنيا أثوياء مؤجّلون « 3 » .
كيم :
الكلام في الكيمياء
اعلم انّ من المعادن ما يتولّد بالصنعة بتهيئة المواد وتكميل الاستعداد كالنوشادر والملح ، وانّ منها ما يعمل له شبيه يعسر التميز في بادي النظر كالذهب والفضّة واللعل وكثير من الأحجار المعدنيّة وهل يمكن أن يعمل حقيقة هذه الجواهر بالصنعة من غير جهة الإعجاز ؟ قد ذهب كثير من العقلاء إلى انّ تكوّن الذهب والفضة بالصنعة واقع ، وذهب ابن سينا إلى انّه لم يظهر له إمكان فضلا عن الوقوع . . . الخ .
قال المجلسي : ويظهر من بعض الأخبار تحقّقه لكن علم المعصوم به غير معلوم ومن رأينا وسمعنا ممّن يدّعي علم ذلك منهم أصحاب خديعة وتدليس ومكر وتلبيس ولا يتبعهم الّا مخدوع وصرف العمر فيه لا يسمن ولا يغني من جوع « 4 » .
قال الشهيد : أمّا الكيمياء فيحرم المسمّى بالتكليس بالزيبق والكبريت والزاج والتصدية وبالشعر والبيض والمرار والأدهان كما يفعله الجهّال ، أمّا سلب الجواهر خواصّها وإفادتها خواص أخرى بالدواء المسمّى بالإكسير أو بالنار المليّنة الموقدة على أصل الفلزات أو المراعاة نسبها في الحجم والوزن فهذا ممّا لا يعلم صحّته
هامش
( 1 ) ق : كتاب الكفر / 41 / 160 ، ج : 73 / 371 .
( 2 ) ق : 23 / 20 / 27 ، ج : 103 / 105 .
( 3 ) ق : 23 / 20 / 28 ، ج : 103 / 108 .
( 4 ) ق : 14 / 35 / 332 ، ج : 60 / 184 و 185 .