ذكر ما قيل في وجه تسمية الكيسانيّة « 1 » .
كيل :
الكيل والوزن
قال اللّه تعالى :
« وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ »
« 2 » ، قال البيضاوي : التطفيف البخس في الكيل والوزن ، لأنّ ما يبخس طفيف أي حقير ، انتهى .
وقال تعالى في هود :
« وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً قالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ وَلا تَنْقُصُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ إِنِّي أَراكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ مُحِيطٍ * وَيا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيالَ وَالْمِيزانَ بِالْقِسْطِ وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ * بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ »
« 3 » .
أقول : قد تقدّم في « شعب » ما يتعلق بذلك .
الكافي : عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السّلام قال : وجدنا في كتاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 4 » :
إذا ظهر الزنا من بعدي كثر موت الفجأة ، وإذا طفّف المكيال والميزان أخذهم اللّه تعالى بالسنين والنقص ، وإذا منعوا الزكاة منعت الأرض بركتها من الزرع والثمار والمعادن كلّها ، وإذا جاروا في الأحكام تعاونوا على الظلم والعدوان ، وإذا نقضوا العهد سلّط اللّه عليهم عدوّهم ، وإذا قطعوا الأرحام جعلت الأموال في أيدي الأشرار ، وإذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ولم يتّبعوا الأخيار من أهل بيتي سلّط اللّه عليهم شرارهم فيدعو خيارهم فلا يستجاب لهم .
قال المجلسي في بيان الحديث : وعدم استجابة دعائهم لاستحكام الغضب
هامش
( 1 ) ق : 10 / 49 / 281 ، ج : 45 / 345 .
( 2 ) سورة المطففين / الآية 1 - 3 .
( 3 ) سورة هود / الآية 84 - 86 .
( 4 ) عليّ ( خ ل ) .