الكهانة
قول عمرو بن حريث لأمير المؤمنين عليه السّلام في قصّة المرأة السلقلقيّة : « ما هذا التكهّن ؟ » وجوابه عليه السّلام : ليس هذا منّي كهانة « 1 » .
في انّه كان في أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام منافقون إذا سمعوا إخباره عن الغيب نسبوه إلى الكهانة كعمرو بن حريث وغيره « 2 » .
باب فيه ما أخبر به الكهنة من ظهور القائم عليه السّلام « 3 » .
تفسير العيّاشيّ : روي عن الصادق عليه السّلام : في قوله تعالى :
« وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ »
« 4 » قال : كانوا يمطرون بنوء كذا وبنوء كذا ، ومنها انّهم كانوا يأتون الكهان فيصدّقونهم بما يقولون « 5 » .
قال الشهيد الثاني : والكهانة عمل يوجب طاعة بعض الجان له واتباعه بحيث يأتيه بالأخبار وهو قريب من السحر « 6 » .
وذكر المجلسي مثله في شرح
العلوي عليه السّلام : « المنجّم كالكاهن والكاهن كالساحر والساحر كالكافر والكافر في النار » « 7 » .
أقول : قد تقدّم في « سطح » ذكر شقّ وسطيح الكاهنين .
هامش
( 1 ) ق : 7 / 42 / 117 ، ج : 24 / 126 .
( 2 ) ق : 9 / 113 / 579 و 593 ، ج : 41 / 290 و 342 .
( 3 ) ق : 13 / 16 / 40 ، ج : 51 / 162 .
( 4 ) سورة يوسف / الآية 106 .
( 5 ) ق : 14 / 12 / 168 ، ج : 58 / 317 .
( 6 ) ق : 14 / 91 / 576 ، ج : 63 / 32 .
( 7 ) ق : 14 / 11 / 153 ، ج : 58 / 258 .