وكفر الترك لما أمرهم اللّه تعالى كقوله تعالى :
« وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ »
« 1 » أي ترك الحجّ وهو مستطيع ، وكفر النّعم كقوله تعالى :
« لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ »
« 2 » الآية « 3 » .
تفسير العيّاشي : عن الصادق عليه السّلام قال : أدنى ما يخرج به الرجل من الإسلام أن يرى الرأي بخلاف الحقّ فيقيم عليه « 4 » .
قال المجلسي : الكفر صنفان : أحدهما الكفر بأصل الإيمان وهو ضدّه والآخر الكفر بفرع من فروع الإسلام فلا يخرج به عن أصل الإيمان ، وقيل الكفر على أربعة أنحاء : كفر إنكار بأن لا يعرف اللّه أصلا ولا يعترف به ، وكفر جحود ككفر إبليس يعرف اللّه بقلبه ولا يقرّ بلسانه ، وكفر عناد وهو أن يعرف بقلبه ويعترف بلسانه لا يدين به حسدا وبغيا ككفر أبي جهل وأضرابه ، وكفر نفاق وهو أن يقرّ بلسانه ولا يعتقد بقلبه « 5 » .
أصول الكفر وأركانه
باب أصول الكفر وأركانه « 6 » .
أمالي الصدوق : عن الصادق عليه السّلام : أصول الكفر ثلاثة : الحرص والاستكبار والحسد ، فأمّا الحرص فانّ آدم عليه السّلام حين نهي عن الشجرة حمله الحرص على أن أكل منها ، وأمّا الاستكبار فإبليس حين أمر بالسجود لآدم استكبر ، وأمّا الحسد فابنا آدم حيث قتل أحدهما صاحبه حسدا .
هامش
( 1 ) سورة آل عمران / الآية 97 .
( 2 ) سورة النمل / الآية 40 .
( 3 ) ق : كتاب الكفر / 1 / 5 و 6 ، ج : 72 / 92 و 100 .
( 4 ) ق : كتاب الكفر / 1 / 6 ، ج : 72 / 98 .
( 5 ) ق : كتاب العشرة / 15 / 68 ، ج : 74 / 245 .
ق : كتاب العشرة / 57 / 162 ، ج : 75 / 164 .
( 6 ) ق : كتاب الكفر / 2 / 7 ، ج : 72 / 104 .