تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
في : انّ النظر إلى البيت عبادة و : انّه يهدم الخطايا و : انّ للّه مائة وعشرين رحمة عند بيته الحرام ، ستون للطائفين وأربعون للمصلّين وعشرون للناظرين . قرب الإسناد : عن الصادق عن أبيه عليهما السّلام : انّ أمير المؤمنين ( صلوات اللّه عليه ) كان يبعث لكسوة البيت في كلّ سنة من العراق . علل الشرايع : عن الباقر عليه السّلام : لا ينبغي لأحد أن يرفع بناءه فوق الكعبة . وعن الصادق عليه السّلام : يكره الاحتباء في المسجد الحرام إعظاما للكعبة « 1 » . نقل من خطّ الشهيد رحمه اللّه عن الباقر عليه السّلام قال : من نظر إلى الكعبة عارفا بحقّها غفر له ذنبه وكفي ما أهمّه . وروي : من نظر إلى الكعبة لم يزل يكتب له حسنة ويمحى عنه سيّئة حتّى يصرف بصره عنها « 2 » . أقول : وتقدّم في « جبل » انّ إبراهيم عليه السّلام بنى البيت من خمسة أجبل من حرّاء وثبير ولبنان وجبل الطور وجبل الخمر وهو جبل بدمشق . باب من نذر شيئا للكعبة أو أوصى به وحكم أموال الكعبة وأثوابها « 3 » ؛ فيه انّه يدفع إلى من أمّ البيت وقطع أو ذهبت نفقته أو ضلّت راحلته أو عجز أن يرجع إلى أهله ، وتقدّم في « شيب » ما يتعلق بذلك . علل الشرايع : عن عليّ عليه السّلام : لو كان لي واديان يسيلان ذهبا وفضّة ما أهديت إلى الكعبة شيئا لأنّه يصير إلى الحجبة دون المساكين . علل الشرايع : الباقري عليه السّلام : لمن قال له : انّ امرأة أعطتني غزلا وأمرتني أن أدفعه بمكّة ليخاط به كسوة الكعبة فكرهت أن أدفعه إلى الحجبة فقال عليه السّلام : اشتر به عسلا وزعفرانا وخذ طين قبر أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام واعجنه بماء السماء واجعل فيه شيئا من العسل والزعفران وفرّقه على الشيعة ليداووا به مرضاهم .
هامش
( 1 ) ق : 21 / 5 / 14 ، ج : 99 / 60 . ( 2 ) ق : 21 / 5 / 15 ، ج : 99 / 65 . ( 3 ) ق : 21 / 6 / 15 ، ج : 99 / 66 .