المناقب : في انّ الثاني همّ أن يأخذ حليّ الكعبة فتركه لقول أمير المؤمنين عليه السّلام « 1 » .
أقول : قد تقدّم في « حجج » باب دخول الكعبة وآدابه .
التهذيب : عن معاوية بن عمّار عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سمعته يقول : لا تصلّ المكتوبة في جوف الكعبة فانّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لم يدخلها في حجّ ولا عمرة ولكن دخلها في فتح مكّة فصلّى فيها ركعتين بين العمودين ومعه أسامة « 2 » .
مثل الإمام مثل الكعبة إذ يؤتى ولا يأتي « 3 » .
ما يقرب منه « 4 » .
في معاني الكعب في قوله تعالى :
« وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ »
« 5 » . « 6 »
كعب الأحبار
تفسير فرات الكوفيّ : في انّ كعب الأحبار كان رجلا قد قرأ التوراة وكتب الأنبياء وكان عند عمر فاعترف بأنّ أمير المؤمنين عليه السّلام أعلم الناس بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وانّه وصيّه . . . الخبر .
وفيه : فغضب عمر فما رئي غضب قطّ مثل غضبه ذلك اليوم « 7 » .
أمالي الصدوق : عن ليث بن سعد قال : قلت لكعب وهو عند معاوية : كيف تجدون صفة مولد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهل تجدون لعترته فضلا ؟ فالتفت كعب إلى معاوية لينظر كيف هواه فأجرى اللّه على لسانه فقال : هات يا أبا إسحاق رحمك اللّه ما عندك ، فقال كعب : انّي قد قرأت اثنين وسبعين كتابا كلّها أنزلت من السماء
هامش
( 1 ) ق : 21 / 6 / 16 ، ج : 99 / 69 .
( 2 ) ق : 6 / 56 / 606 ، ج : 21 / 136 .
( 3 ) ق : 9 / 41 / 158 ، ج : 36 / 358 .
( 4 ) ق : 8 / 5 / 84 ، ج : - .
( 5 ) سورة المائدة / الآية 6 .
( 6 ) ق : كتاب الطهارة / 31 / 66 و 71 ، ج : 80 / 276 و 299 .
( 7 ) ق : 14 / 1 / 21 ، ج : 57 / 90 .