تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣

باب الكاف بعده الظاء

كظم :

في كظم الغيظ

باب الحلم والعفو وكظم الغيظ « 1 » .
« وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ »
« 2 » . الكافي : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما من عبد كظم غيظا الّا زاده اللّه ( عزّ وجلّ ) عزّا في الدنيا والآخرة وقد قال اللّه ( عزّ وجلّ ) :
« وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ »
وأثابه اللّه مكان غيظه ذلك . بيان : كظم الغيظ تجرّعه واحتمال سببه والصبر عليه من كظمت القربة إذا ملأتها وشددت رأسها . الكافي : عن الصادق عليه السّلام قال : من كظم غيظا ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ اللّه قلبه يوم القيامة رضاه . الكافي : عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي أبي : يا بنيّ ما من شيء أقرّ لعين أبيك من جرعة غيظ عاقبتها صبر وما يسرّني انّ لي بذل نفسي حمر النّعم « 3 » . أمالي الصدوق : قال الصادق عليه السّلام : حسب المؤمن من اللّه نصرة أن يرى عدوّه يعمل بمعاصي اللّه ( عزّ وجلّ ) .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 55 / 211 ، ج : 71 / 397 . ( 2 ) سورة آل عمران / الآية 134 . ( 3 ) ق : كتاب الأخلاق / 55 / 215 ، ج : 71 / 412 .