أيضا : كتابه إليه « بسم اللّه الرحمن الرحيم من عبد اللّه عليّ أمير المؤمنين إلى معاوية بن أبي سفيان ومن قبله من الناس » « 1 » .
كتبه إلى معاوية وإلى عمرو بن العاص وإلى أمراء الأجناد « 2 » .
كتبه عليه السّلام إلى معاوية « 3 » .
و : من كتابه إليه : « أمّا بعد فقد أتتني منك موعظة موصلة رسالة محبرة نمقتها بضلالك » .
و : من كتابه أيضا : « فقد بلغني كتابك تذكر مشاغبتي وتستقبح مواربتي » .
و : من كتابه أيضا : « أمّا بعد فانّ الدنيا دار تجارة ربحها أو خسرها الآخرة ، فالسعيد من كانت بضاعته فيها الأعمال الصالحة » « 4 » .
و : من كتابه إليه أيضا : « أمّا بعد فانّك قد رأيت مرور الدنيا وانقضاءها » « 5 » .
و : من كتاب له عليه السّلام إليه : « وكيف أنت صانع إذا انكشفت عنك جلابيب ما أنت فيه من دنيا قد تبهّجت بزينتها وخدعت بلذّتها » إلى قوله عليه السّلام : « وأحذّرك أن تكون متماديا في غرّة الأمنية مختلف العلانية والسريرة وقد دعوت إلى الحرب فدع الناس جانبا واخرج اليّ واعف الفريقين عن القتال لتعلم ايّنا المرين على قلبه والمغطّى على بصره ، فأنا أبو الحسن قاتل جدّك وخالك وأخيك شدخا يوم بدر وذلك السيف معي وبذلك القلب ألقى عدوّي ما استبدلت دنيا ولا استحدثت نبيّا وانّي لعلى المنهاج الذي تركتموه طائعين ودخلتم فيه مكرهين ، وزعمت انّك جئت ثائرا بعثمان ولقد علمت حيث وقع دم عثمان فاطلبه من هناك إن كنت طالبا فكأنّي قد رأيتك تضجّ من الحرب إذا عضّتك ضجيج الجمال بالأثقال وكأنّي
هامش
( 1 ) ق : 8 / 49 / 538 ، ج : 33 / 74 .
( 2 ) ق : 8 / 49 / 538 ، ج : 33 / 75 و 76 .
( 3 ) ق : 8 / 49 / 539 ، ج : 33 / 77 .
( 4 ) ق : 8 / 49 / 540 ، ج : 33 / 85 .
( 5 ) ق : 8 / 49 / 544 ، ج : 33 / 100 .