كتابه لفاطمة ( صلوات اللّه عليها ) بردّ فدك إليها « 1 » .
كتابه في استخلاف عمر : روى ابن أبي الحديد انّه أحضر أبو بكر عثمان وهو يجود بنفسه فأمر أن يكتب عهدا وقال اكتب « بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما عهد به عبد اللّه بن عثمان إلى المسلمين ، أمّا بعد . . . » ثم أغمي عليه فكتب عثمان « قد استخلفت عليكم ابن الخطّاب » ، وأفاق أبو بكر فقال : اقرأ ، فقرأه فكبّر أبو بكر وقال : أراك خفت أن يختلف الناس إن متّ في غشيتي ؟ قال : نعم ، قال : جزاك اللّه عن الإسلام وأهله ، ثمّ أتمّ العهد وأمره أن يقرأ على الناس « 2 » .
كتاب عمر إلى المغيرة بن شعبة حين سمع زناءه بأمّ جميل فطلبه من البصرة :
« أمّا بعد فانّه بلغني نبأ عظيم فبعثت أبا موسى فسلّم ما في يديك إليه والعجل » وكتب إلى أهل البصرة « أمّا بعد فانّي قد بعثت أبا موسى أميرا عليكم » « 3 » .
كتاب عمر إلى عمرو بن العاص
قال ابن أبي الحديد : كتب عمر إلى عمرو بن العاص وهو عامله في مصر كتابا ووجّه إليه محمّد بن مسلمة ليأخذ منه شطر ماله فلمّا قدم إليه اتّخذ له طعاما وقدّمه اليه فأبى أن يأكل ، فقال له : ما لك لا تأكل طعامنا ؟ قال : انّك عملت لي طعاما هو تقدمة للشرّ ولو كنت عملت لي طعام الضيف لأكلته فأبعد عنّي طعامك واحضرني مالك ، فلمّا كان الغد أحضر ماله فجعل محمّد يأخذ شطرا ويعطي عمرا شطرا فلمّا رأى عمرو ما حاز محمّد من المال قال : يا محمّد أقول ؟ قال : قل ما تشاء ، قال : لعن اللّه يوما كنت فيه واليا لابن الخطّاب ، فو اللّه لقد رأيته ورأيت أباه وإنّ على كلّ واحد
هامش
( 1 ) ق : 8 / 11 / 94 و 103 ، ج : - .
ق : 11 / 40 / 280 ، ج : 48 / 157 .
( 2 ) ق : 8 / 22 / 272 ، ج : - .
( 3 ) ق : 8 / 23 / 291 ، ج : - .