تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١

باب القاف بعده الميم

قمر :

القمر وما يتعلق به

باب الشمس والقمر وأحوالهما « 1 » .
« هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِياءً وَالْقَمَرَ نُوراً وَقَدَّرَهُ مَنازِلَ لِتَعْلَمُوا عَدَدَ السِّنِينَ وَالْحِسابَ »
« 2 » . الكافي : عن محمّد بن مسلم قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : جعلت فداك لأيّ شيء صارت الشمس أشدّ حرارة من القمر ؟ فقال : انّ اللّه خلق الشمس من نور النار وصفو الماء طبقا من هذا وطبقا من هذا حتّى إذا كانت سبعة أطباق ألبسها لباسا من نار فمن ثمّ صارت أشدّ حرارة من القمر ، قلت : جعلت فداك والقمر ؟ قال : انّ اللّه تعالى خلق القمر من ضوء نور النار وصفو الماء طبقا من هذا وطبقا من هذا حتّى إذا كانت سبعة أطباق ألبسها لباسا من ماء فمن ثمّ صار القمر أبرد من الشمس « 3 » . اعلم انّهم اختلفوا في الكلف فقيل فيه وجوه وأقربها أنّه أجسام سماوية مختلفة معه في تدويره غير قابلة للإنارة حافظة لوضعها معه دائما « 4 » . والمروي عن عليّ عليه السّلام : انّه أمر جبرئيل عليه السّلام فأمرّ جناحه عليه « 5 » . أقول : قد تقدّم
هامش
( 1 ) ق : 14 / 10 / 117 ، ج : 58 / 113 . ( 2 ) سورة يونس / الآية 5 . ( 3 ) ق : 14 / 10 / 127 ، ج : 58 / 155 . ( 4 ) ق : 14 / 10 / 127 و 137 ، ج : 58 / 157 و 193 . ( 5 ) ق : 14 / 10 / 129 ، ج : 58 / 162 .