خذوا بيد هذا فنحّوه إلى مكان كذا وكذا وخذوا بيد هذا فنحّوه إلى مكان كذا وكذا ثمّ دعا بأحدهما وقال له : قل حقّا فانّك إن لم تقل حقّا قتلتك ، والوزير قائم ينظر ويسمع ، فقال : انّها بغت ، فقال : متى ؟ فقال : يوم كذا وكذا ، قال : مع من ؟ قال : مع فلان ابن فلان ، قال : وأين ؟ قال : موضع كذا وكذا ، قال : ردّوه إلى مكانه وهاتوا الآخر ، فردّوه إلى مكانه وجاؤوا بالآخر فقال له : بما تشهد ؟ فقال : أشهد انّها قد بغت ، قال : متى ؟ قال : يوم كذا وكذا ، قال : مع من ؟ قال : مع فلان ابن فلان ، قال :
وأين ؟ قال : موضع كذا وكذا ، فخالف أحدهما صاحبه فقال دانيال : اللّه أكبر شهدا بزور ، يا فلان ناد في الناس انّهما شهدا على فلانة بزور فاحضروا قتلهما ، فذهب الوزير إلى الملك مبادرا فأخبره الخبر فبعث الملك إلى القاضيين فاختلفا كما اختلف الغلامان فنادى الملك في الناس وأمر بقتلهما « 1 » .
[ أخبار من ] القضاء والقضاة
خبر القاضي الذي عشق زوجة أخيه فأخبر الملك انّها فجرت فقال له الملك :
طهّرها فرجمها فخرجت من الحفيرة ومشت إلى دير فيه ديراني . . . الحكاية « 2 » .
خبر القاضي الإسرائيلي الذي كان يقضي بالحقّ فلمّا مات جعلت دودة تقرض من منخره لأنّه جاء أخو زوجته يوما إليه مع خصمه فقال : اللّهم اجعل الحقّ له ، فلمّا اختصما كان الحقّ له ففرح بذلك « 3 » .
: قول المرأة المستعدية على زوجها لأمير المؤمنين عليه السّلام في قضائه لزوجها عليها :
ما الحقّ فيما قضيت وما تقضي بالسويّة ولا تعدل بالرعيّة ولا قضيّتك عند اللّه
هامش
( 1 ) ق : 5 / 74 / 421 ، ج : 14 / 375 .
ق : 9 / 96 / 497 ، ج : 40 / 310 .
( 2 ) ق : 5 / 81 / 452 ، ج : 14 / 503 .
ق : كتاب الأخلاق / 22 / 121 ، ج : 70 / 395 .
( 3 ) ق : 5 / 81 / 448 ، ج : 14 / 489 .