وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا .
ثواب الأعمال : عن الصادق عليه السّلام قال : من الواجب على كلّ مؤمن إذا كان لنا شيعة أن يقرأ في ليلة الجمعة
« سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى »
وفي صلاة الظهر بالجمعة والمنافقين ، فإذا فعل ذلك كأنّما يعمل بعمل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكان جزاؤه وثوابه على اللّه الجنة .
المسبّحات
ثواب الأعمال : عن أبي جعفر عليه السّلام : من قرأ المسبّحات كلّها قبل أن ينام لم يمت حتّى يدرك القائم عليه السّلام ، وإن مات كان في جوار النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ،
وروي : انّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان لا ينام حتّى يقرأ المسبّحات « 1 » .
وورد : من قرأ « تبارك الملك » في المكتوبة قبل أن ينام ، لم يزل في أمان اللّه حتّى يصبح وأمانه يوم القيامة حتّى يدخل الجنة ،
وروي : انّ هذه السورة هي المنجية من عذاب القبر .
وفي ( الدرّ المنثور ) ذكر لها فضلا عظيما « 2 » .
ثواب الأعمال : عن الصادق عليه السّلام : من قرأ سورة « ن والقلم » في فريضة أو نافلة ، آمنه اللّه تعالى من أن يصيبه فقر أبدا وأعاذه اللّه إذا مات من ضمّة القبر .
وورد : من أكثر قراءة سورة الجنّ ، لم تصبه في الحياة الدنيا شيء من أعين الجنّ ولا نفثهم ولا سحرهم ولا من كيدهم .
وروي : الفضل في قراءة المزّمل في عشاء الآخرة أو في آخر الليل ،
و : من قرأ
« هَلْ أَتى »
في كلّ غداة خميس ، زوّجه اللّه من الحور العين ثمانمائة عذراء وأربعة آلاف ثيّب وحوراء من الحور العين وكان مع محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
هامش
( 1 ) ق : كتاب القرآن / 86 / 76 ، ج : 92 / 312 .
( 2 ) ق : كتاب القرآن / 88 / 77 ، ج : 92 / 313 .