تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
في سبيل اللّه مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . وروي فضايل كثيرة لسورة القدر إذا قرأت في الفريضة وإذا قرأت بعد العصر يوم الجمعة مائة مرّة « 1 » ، و : من جهر بها صوته كان كالشاهر سيفه في سبيل اللّه ، و : من سرّ بها كان كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه . و : كتب إسماعيل بن سهل إلى أبي جعفر عليه السّلام : علّمني شيئا إذا أنا قلته كنت معكم في الدنيا والآخرة ، فكتب عليه السّلام إليه : أكثر من تلاوة « انّا أنزلناه » ورطّب شفتيك بالاستغفار . وروي : قراءة « انّا أنزلناه » على ما يدّخر ويخمر صرر له . وروي عن الجواد عليه السّلام : فضلا كثيرا لمن قرأ سورة القدر في كلّ يوم وليلة ستّا وسبعين مرّة كما وظّفه عليه السّلام : في سبعة أوقات : 1 - بعد طلوع الفجر وقبل صلاة الصبح سبعا ليصلّي عليه الملائكة ستّة أيام . 2 - بعد صلاة الغداة عشرا ليكون في ضمان اللّه ( عزّ وجلّ ) إلى المساء . 3 - إذا زالت الشمس قبل النافلة عشرا لينظر اللّه تعالى إليه ويفتح له أبواب السماء . 4 - بعد نوافل الزوال إحدى وعشرين . 5 - بعد العصر عشرا لتمرّ على مثل أعمال الخلايق يوما . 6 - بعد العشاء سبعا ليكون في ضمان اللّه إلى أن يصبح . 7 - حين يأوي إلى فراشه إحدى عشر مرّة . وروى الشيخ في متهجّده : قراءتها بعد نافلة الليل ثلاثا ويوم الجمعة بعد العصر يستغفر اللّه سبعين مرّة ثمّ يقرأها عشرا . وذكر ابن فهد رحمه اللّه في عدّته قراءتها في الثلث الأخير من ليلة الجمعة خمس عشرة فمن قرأها كذلك ثمّ دعا استجيب له . وعن الباقر عليه السّلام : من قرأها بعد الصبح عشرا وحين تزول الشمس عشرا وبعد العصر ، أتعب ألفي كاتب ثلاثين سنة . وعنه عليه السّلام : ما قرأها عبد سبعا بعد طلوع
هامش
( 1 ) ق : كتاب القرآن / 117 / 79 ، ج : 92 / 327 .