في سبيل اللّه مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
وروي فضايل كثيرة لسورة القدر إذا قرأت في الفريضة وإذا قرأت بعد العصر يوم الجمعة مائة مرّة « 1 » ،
و : من جهر بها صوته كان كالشاهر سيفه في سبيل اللّه ،
و : من سرّ بها كان كالمتشحّط بدمه في سبيل اللّه .
و : كتب إسماعيل بن سهل إلى أبي جعفر عليه السّلام : علّمني شيئا إذا أنا قلته كنت معكم في الدنيا والآخرة ، فكتب عليه السّلام إليه :
أكثر من تلاوة « انّا أنزلناه » ورطّب شفتيك بالاستغفار .
وروي : قراءة « انّا أنزلناه » على ما يدّخر ويخمر صرر له .
وروي عن الجواد عليه السّلام : فضلا كثيرا لمن قرأ سورة القدر في كلّ يوم وليلة ستّا وسبعين مرّة كما وظّفه عليه السّلام : في سبعة أوقات :
1 - بعد طلوع الفجر وقبل صلاة الصبح سبعا ليصلّي عليه الملائكة ستّة أيام .
2 - بعد صلاة الغداة عشرا ليكون في ضمان اللّه ( عزّ وجلّ ) إلى المساء .
3 - إذا زالت الشمس قبل النافلة عشرا لينظر اللّه تعالى إليه ويفتح له أبواب السماء .
4 - بعد نوافل الزوال إحدى وعشرين .
5 - بعد العصر عشرا لتمرّ على مثل أعمال الخلايق يوما .
6 - بعد العشاء سبعا ليكون في ضمان اللّه إلى أن يصبح .
7 - حين يأوي إلى فراشه إحدى عشر مرّة .
وروى الشيخ في متهجّده : قراءتها بعد نافلة الليل ثلاثا ويوم الجمعة بعد العصر يستغفر اللّه سبعين مرّة ثمّ يقرأها عشرا .
وذكر ابن فهد رحمه اللّه في عدّته قراءتها في الثلث الأخير من ليلة الجمعة خمس عشرة فمن قرأها كذلك ثمّ دعا استجيب له .
وعن الباقر عليه السّلام : من قرأها بعد الصبح عشرا وحين تزول الشمس عشرا وبعد العصر ، أتعب ألفي كاتب ثلاثين سنة .
وعنه عليه السّلام : ما قرأها عبد سبعا بعد طلوع
هامش
( 1 ) ق : كتاب القرآن / 117 / 79 ، ج : 92 / 327 .