سفره ، ولا يقرأون عند ميّت الّا خفّف اللّه عنه ، ولا قرأها رجل له ضالّة الّا وجدها « 1 » .
أمالي الطوسيّ : قال الصادق عليه السّلام : علّموا أولادكم يس فانّها ريحانة القرآن .
وعنه عليه السّلام : من قرأ يس والصافّات يوم الجمعة ثمّ سأل اللّه أعطاه سؤله .
والصادقي عليه السّلام : من قرأ سورة الصافّات في كلّ جمعة لم يزل محفوظا من كلّ آفة مدفوعا عنه كلّ بليّة مرزوقا في الدنيا بأوسع ما يكون من الرزق ولم يصبه اللّه في ماله ولا ولده ولا بدنه بسوء من شيطان رجيم ولا من جبّار عنيد وإن مات في يومه أو ليلته بعثه اللّه شهيدا وأدخله الجنة مع الشهداء في درجة من الجنة .
مكارم الأخلاق : عنه : مثله .
وفي رواية : يقرأ للشرف والجاه في الدنيا والآخرة .
ص ، الزخرف ، الدخان
عن أبي جعفر عليه السّلام : من قرأ سورة ص في ليلة الجمعة ، أعطي من خير الدنيا والآخرة ما لم يعط أحد من الناس الّا نبيّ مرسل أو ملك مقرّب وأدخله اللّه الجنة وكلّ من أحبّ من أهل بيته حتّى خادمه الذي يخدمه وإن لم يكن في حدّ عياله ولا في حدّ من يشفع فيه « 2 » .
وعنه عليه السّلام : من أدمن قراءة حم الزخرف ، آمنه اللّه تعالى في قبره من هوامّ الأرض ومن ضمّة القبر حتّى يقف بين يدي اللّه ( عزّ وجلّ ) ثم جاءت حتّى تدخله الجنة بأمر اللّه تبارك وتعالى .
الباقري عليه السّلام : من قرأ سورة الدخان في فرائضه ونوافله ، بعثه اللّه من الآمنين يوم القيامة وأظلّه تحت عرشه وحاسبه حسابا يسيرا وأعطاه كتابه بيمينه .
وورد في ( الدرّ المنثور ) : لقراءة حم الدخان في ليلة الجمعة ثواب عظيم .
الصادقي عليه السّلام : في فضل سورة محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من قرأها لم يزل محفوظا من
هامش
( 1 ) ق : كتاب القرآن / 58 / 72 ، ج : 92 / 290 .
( 2 ) ق : كتاب القرآن / 60 / 73 ، ج : 92 / 297 .