والرضوي عليه السّلام : نزلت سورة الأنعام جملة واحدة شيّعها سبعون ألف ملك لهم زجل بالتسبيح والتهليل والتكبير ، فمن قرأها سبّحوا له إلى يوم القيامة .
وفي رواية عن الصادق عليه السّلام : فعظّموها وبجّلوها فإنّ اسم اللّه فيها في سبعين موضعا ، ولو علم الناس ما فيها ما تركوها .
والصادقي عليه السّلام : من قرأ الأنفال وبراءة في كلّ شهر لم يدخله نفاق أبدا وكان من شيعة أمير المؤمنين عليه السّلام « 1 » .
: من أكثر قراءة سورة الرعد لم يصبه اللّه بصاعقة أبدا ولو كان ناصبا ،
: ومن قرأ سورة إبراهيم والحجر في ركعتين جميعا في كلّ جمعة لم يصبه فقر أبدا ولا جنون ولا بلوى ،
: ومن قرأ بني إسرائيل في كلّ ليلة جمعة لم يمت حتّى يدرك القائم عليه السّلام فيكون من أصحابه .
والعلوي عليه السّلام : ما من عبد يقرأ
« إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ »
« 2 » إلى آخر السورة الّا كان له نورا من مضجعه إلى بيت اللّه الحرام ، فإن كان من أهل بيت اللّه الحرام كان له نورا إلى بيت المقدس .
وعن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من قرأها عند منامه ، سطع له نور إلى المسجد الحرام حشو ذلك النور ملائكة يستغفرون له حتّى يصبح « 3 » .
فضل آية آخر الكهف
أقول :
وروي عن الصادق عليه السّلام : ما من عبد يقرأ آخر الكهف عند نومه الّا تيقّظ في الساعة التي يريد .
الصادقي عليه السّلام : من قرأ سورة الكهف في كلّ ليلة جمعة ، كانت كفّارة له ما بين
هامش
( 1 ) ق : كتاب القرآن / 33 / 69 ، ج : 92 / 277 .
( 2 ) سورة فصّلت / الآية 6 .
( 3 ) ق : كتاب القرآن / 42 / 70 ، ج : 92 / 282 .