تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سفينة البحار ومدينة الحكم والآثار — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨

باب الفاء بعده القاف

فقر :

فضل الفقر والفقراء

باب فضل الفقر والفقراء وحبّهم ومجالستهم والرضا بالفقر وثواب إكرام الفقراء وعقاب من استهان بهم « 1 » . معنى الحديث المشهور : من أحبّنا أهل البيت فليعدّ للفقر جلبابا « 2 » .
« وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلا تَعْدُ عَيْناكَ عَنْهُمْ »
« 3 » الآية . أقول : قد تقدّم ما يتعلق بالآية في « عين » ، وفي « جلب » خبر « فاتّخذ للفقر جلبابا » . الكافي : عن عليّ بن أسباط عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الفقر الموت الأحمر ، فقلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : الفقر من الدينار والدرهم ؟ فقال : لا ولكن من الدين « 4 » . الكافي : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عليّ انّ اللّه جعل الفقر أمانة عند خلقه فمن ستره أعطاه اللّه مثل أجر الصائم القائم ومن أفشاه إلى من يقدر على قضاء حاجته فلم يفعل فقد قتله ، أما انّه ما قتله بسيف ولا رمح ولكنّه قتله بما نكى من قلبه .
هامش
( 1 ) ق : كتاب الأخلاق / 56 / 219 ، ج : 72 / 1 . ( 2 ) ق : كتاب الايمان / 12 / 65 ، ج : 67 / 247 . ( 3 ) سورة الكهف / الآية 28 . ( 4 ) ق : كتاب الأخلاق / 56 / 220 ، ج : 72 / 5 .